أخبار

مجتبى خامنئي: نقض مذكرة التفاهم أثبت مجددا أن توقيع ترامب لا قيمة له

Case

2026-07-18 18:23

Copy Link

4D pal

قال المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي في رسالة عممت مساء اليوم السبت، إن "نقض مذكرة التفاهم أثبت مرة أخرى أن توقيع رئيس الولايات المتحدة لا قيمة له ولا مصداقية، مؤكداً أن لدى الإيرانيين "دروساً لا تنسى" للأميركيين، ومشدداً على وجوب الحفاظ على الوحدة بين أبناء الشعب الإيراني.

وقال خامنئي، في رسالة نشرتها وكالة "إيرنا": "في الوقت الذي رُفعت فيه راية شهيد إيران، أثبت انتهاك الشيطان الأكبر المتكرر للاتفاقيات الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة للجميع مجدداً مدى عدم جدوى توقيع الرئيس الأميركي وبطلانه، وأنّ البلطجة والاستبداد والوحشية جزء لا يتجزأ من الأيديولوجية الأميركية ومهنتها".

وأضاف: "اليوم، كشف الشيطان الأكبر عن وجهه الحقيقي، لتُصبح هذه التجربة المظلمة من الجريمة ونقض الوعود دليلاً قاطعاً آخر على طبيعة أميركا الكاذبة وغير المنطقية وغير الموثوقة والدنيئة".

وتابع: "الآن وقد سعى العدو الأميركي إلى إشعال فتيل الحرب وتكبيده خسائر فادحة وعاراً أكبر، فليعلم أن شعب إيران الحبيب وجبهة المقاومة لديهما دروسٌ لا تُنسى له، كما تجلّت شجاعة جنود الإسلام وحماسة شعب الجنوب الباسل في هذه الأيام".

على الصعيد الداخلي، شدد قائد الثورة والجمهورية على وجوب الحفاظ على الوحدة بين الإيرانيين، إذ قال: "من الضروري أن أقول لكم، أيها الشعب الإيراني المخلص الفخور، إن من أهم المبادئ في هذا الوقت التمسك بوحدة الكلمة والوحدة المقدسة على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي جميع المجالات لتحقيق المثل العليا للثورة الإسلامية وضمان شرف واستقلال إيران الحبيبة، لا سيما في مواجهة العدو الأميركي المجرم الماكر".

وأردف: "كما سبق التأكيد مراراً وتكراراً، فإن الحفاظ على الوحدة وتجنب الانقسام والصراع، والخلافات السياسية، وإبراز الفوارق الاجتماعية، واجبٌ عالمي. وبالطبع، فإن دور المسؤولين والعناصر المتعاطفة والمخلصة للثورة وللإمام والقائد الشهيد في تماسك البلاد ووحدتها بالغ الأهمية والحساسية".

كذلك، حذّر خامنئي من أنّ انتقاد أداء المسؤولين لا ينبغي أن يتحول إلى "ظلم الأبرياء أو إلى انهيار الوحدة والتلاحم الاجتماعي".

وقال: "أيها الشعب العزيز، بمواصلة ثقتكم بالمسؤولين المخلصين في جميع فروع الدولة الثلاثة، والذين تتجلى جهودهم في سبيل رفاهية وسعادة الوطن، ستظلون يقظين وفاعلين في الميدان لضمان حماية مصالح إيران الإسلامية".

وأضاف: "قد ينتقد بعض المسؤولين المخلصين ذوي النوايا الحسنة أداء بعضهم. في رأيي، مع أن هذا الاهتمام بالنظام وبالنفس على حد سواء يُعدّ رصيداً قيّماً ومرغوباً فيه، إلا أنه يجب على هؤلاء الأعزاء، وبعضهم من رواد الفكر، أن يحذروا من تبني هذا النهج".

وعلل خامنئي توجيهاته بأنه " لا يسمح بظلم الأبرياء، وهو في حد ذاته مصدر حرمان من النعم والخيرات. ولأنه أيضاً لا ينبغي أن يؤدي إلى انهيار الوحدة والتلاحم الاجتماعي"، مضيفاً: "بالمحافظة على هذه الجوانب، سيقود النقد إلى الازدهار والرخاء".

 

أقرأ ايضا