
2026-06-26 07:26
رام الله – 4D Pal
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن التقديرات الحالية تشير إلى بقاء المواد النووية الإيرانية في مواقعها منذ آخر عملية تفتيش أجرتها الوكالة عام 2025، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه التقديرات تحتاج إلى تأكيد عبر عمليات تحقق ميدانية.
وأوضح غروسي أن من بين الخيارات المطروحة للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب خفض نسبة التخصيب، أو نقل المواد النووية إلى خارج البلاد، مؤكدًا أن تنفيذ أي من هذه الإجراءات يبقى مرهونًا بموافقة طهران.
وأشار إلى أن الوكالة تأمل في استئناف عمليات التفتيش داخل المنشآت النووية الإيرانية خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن آلية عمل المفتشين وتشكيل لجنة التنسيق الخاصة بالرقابة ستعتمد على مخرجات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة لاستئناف مهامها الفنية فور تهيئة الظروف المناسبة، موضحًا أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران تنص على استمرار إشراف الوكالة على عمليات تفتيش المنشآت النووية.
وتأتي تصريحات غروسي وسط ترقب دولي لنتائج المباحثات بين واشنطن وطهران، وما إذا كانت ستسهم في إعادة فرق التفتيش الدولية إلى إيران والتوصل إلى آلية لمعالجة ملف اليورانيوم عالي التخصيب ضمن أي اتفاق مرتقب.