أخبار

حماس: متمسكون بالاتفاق مع الوسطاء ومجلس السلام والأولوية للتنفيذ

Case

2026-08-09 14:01

Copy Link

4D pal

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس تمسكها بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام بشأن خارطة الطريق لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مجددة جديتها في الانخراط المسؤول في تطبيق ما تم التوافق عليه ضمن البنود الخمسة عشر، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذها.

وقالت حماس في بيان لها، اليوم الأحد: "إن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تنصب على ضمان تنفيذ الاتفاق بمراحله واستحقاقاته كافة، بما يفضي إلى وقف كامل لإطلاق النار وإنهاء الاعتداءات على شعبنا، واستكمال الانسحاب، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء عملية الإعمار، وتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها".

ودعت حماس الوسطاء والضامنين ومجلس السلام إلى تحمل مسؤولياتهم، وضمان التزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه، والحيلولة دون أي خروقات أو انتهاكات من شأنها تعطيل مسار التنفيذ أو تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت الحركة أنها ستواصل التعاطي بإيجابية ومسؤولية مع الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ الاتفاق، بما يضمن وقف معاناة شعبنا، وحماية حقوقه ومصالحه الوطنية.

يأتي موقف حماس، بعد ساعت من إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في افتتاح اجتماع مجلس الوزراء بأن "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الخمس عشرة" التي نشرها “مجلس السلام” في غزة.

ووفقًا لنتنياهو، "لن يقوم الجيش الإسرائيلي بأي انسحاب حتى يتم نزع سلاح حماس… نحن نتحدث مع الأمريكيين حول هذه المسألة، ولديهم أفكار، بعضها مقبول لدينا وبعضها غير مقبول".

ونهاية الشهر الماضي، قالت حركة حماس إن التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته هو المدخل الأساس، والخطوة الأولى للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والشروع في وضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه، مؤكدة أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.

وقالت حماس في بيان لها، إنها والفصائل الفلسطينية تعاملوا بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وبتوافق وطني بين الفصائل الفلسطينية، تجلّت فيه روح الشراكة والمسؤولية، انطلاقاً من حرصنا على حماية شعبنا، وتلبية احتياجاته الإنسانية، وصون حقوقه الوطنية.

وشددت على أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق قد رُبطت واشترطت بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية، وحل العصابات المسلحة والميليشيات التي شكّلها الاحتلال، وإعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحماية حقوق المواطنين.

 

 

أقرأ ايضا