2026-10-14 08:18
الأراضي الفلسطينية المحتلة – البعد الرابع (4dPAL)
أعربت جمعية واعد للأسرى والمحررين عن بالغ قلقها إزاء ما قالت إنه اعتداءات جسدية وممارسات تنكيل يتعرض لها الطبيب الفلسطيني الأسير مروان شفيق علي الهمص داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من المخاطر التي قد تهدد سلامته الصحية والنفسية، في ظل استمرار الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
ودعت الجمعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف الاعتداءات بحق الطبيب الهمص، والعمل على توفير الحماية اللازمة له، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ومتابعة ظروف احتجازه ومدى حصوله على الرعاية الصحية التي يحتاج إليها.
وأكدت الجمعية أن ما أوردته بشأن تعرض الأسير للاعتداءات يستدعي تحركًا جادًا من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، لمتابعة أوضاعه والضغط من أجل وقف أي ممارسات تمس سلامته وحقوقه الأساسية، وضمان التعامل معه وفقًا للمعايير القانونية والإنسانية ذات الصلة.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار المخاوف التي تثيرها المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى بشأن ظروف الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية، وما يرتبط بها من ادعاءات تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية.
وشددت الجمعية على ضرورة عدم الاكتفاء بمتابعة هذه الانتهاكات، بل اتخاذ خطوات عملية تضمن حماية الأسرى ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، داعية الجهات الدولية المختصة إلى التدخل العاجل لمنع تفاقم المخاطر التي قد يتعرض لها الطبيب الهمص.
ولم يتضمن البيان المتاح تفاصيل إضافية بشأن توقيت الاعتداءات المزعومة أو طبيعتها الدقيقة، كما لم ترد فيه معلومات محددة عن وضعه الصحي الحالي، الأمر الذي يجعل متابعة حالته والتحقق من ظروف احتجازه أمرًا ضروريًا.
