
2026-09-07 15:50
4D pal
افتتحت دولة ناورو، الجزيرة الصغيرة الواقعة في المحيط الهادئ، سفارتها في القدس، اليوم الاثنين، لتنضم إلى مجموعة صغيرة من الدول اتخذت هذه الخطوة الرمزية دعمًا للسيادة المعلنة من إسرائيل على المدينة المقدسة.
وقال نائب رئيس ناورو ووزير خارجيتها، ليونيل آينغيميا: "إن افتتاح سفارتنا هنا في القدس لا يعزز علاقاتنا مع إسرائيل فحسب، بل يبعث أيضًا برسالة إلى العالم تعكس موقفنا".
ويبلغ عدد سكان ناورو نحو 12 ألف نسمة، ما يجعلها ثالث أصغر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد توفالو والفاتيكان.
وكانت الجزيرة المرجانية الصغيرة مستعمرة ألمانية، ثم خضعت لإدارة أستراليا قبل أن تنال استقلالها وتصبح جمهورية عام 1968.
وفيما أبقت معظم الدول سفاراتها في تل أبيب على أساس أن وضع القدس سيُحسم في إطار تسوية نهائية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، كسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الإجماع عام 2018 خلال ولايته الأولى، بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، حيث البرلمان الإسرائيلي ومقر رئيس الوزراء ومعظم المؤسسات الحكومية الرئيسية الأخرى.
ومنذ خطوة ترامب، لم تحذُ حذوه سوى حفنة من الدول الصغيرة المتحالفة مع الولايات المتحدة، هي فيجي وغواتيمالا وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي.
وخلال مراسم الافتتاح اليوم الاثنين، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ناورو بأنها "واحدة من أعظم أصدقاء إسرائيل".
وقال إن دولًا أخرى ستحذو قريبًا حذو ناورو وتفتح سفارات لها في القدس، مشيرًا إلى أن كولومبيا يُتوقع أن تقوم بذلك مطلع أكتوبر/تشرين المقبل.
ولم تؤكد بوغوتا الموعد بعد، لكن الرئيس الكولومبي الجديد اليميني المتشدد، أبيلاردو دي لا إسبرييا، أعلن هذه الخطوة في يوليو/تموز.
وقالت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأسبوع الماضي، إنها ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس.
كما تعهد الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، المؤيد بشدة لإسرائيل، نقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة.
وتعدّ قضية القدس من أكثر قضايا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تعقيدًا وحساسية، فقد ضمّت الدولة العبرية القدس الشرقية عقب احتلالها الضفة الغربية خلال حرب العام 1967، إلا أن هذا الضم لا يحظى باعتراف الأمم المتحدة.
في المقابل، يتمسك الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يطمحون لإقامتها.
