
2026-07-10 04:45
رام الله – 4D Pal
قالت مصادر مطلعة، إن إسرائيل نقلت إلى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى وجود خطة إيرانية جديدة تستهدف اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت CNN عن المصادر ذاتها، بأن تفاصيل المخطط لا تزال غير واضحة، كما لم يُعرف ما إذا كانت الأجهزة الأمريكية توصلت إلى هذه المعلومات بشكل مستقل أو تمكنت من التحقق منها بعد تلقيها التحذير الإسرائيلي.
وأوضحت الشبكة أن هذه المعلومات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً، ما يضيف بعداً جديداً إلى المشهد في ظل الضغوط التي تواجه مساعي تثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وذكرت المصادر أن التحذير الإسرائيلي وصل خلال الأسبوع الجاري، بينما كانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تتابع منذ أسابيع تقارير عن تهديدات محتملة تستهدف ترامب، إلا أن المعلومات الإسرائيلية تعلقت بخطة محددة.
كما أشارت إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب عدة جهات ناقشت تنفيذ هجمات، دون وجود مؤشرات على انتقالها إلى مرحلة التنفيذ، مع استمرار المخاوف من احتمال استهداف مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.
في المقابل، رأى بعض المسؤولين الأمريكيين أن التقرير الإسرائيلي قد يكون جزءاً من محاولة للتأثير على قرارات ترامب بشأن التعامل مع إيران، خاصة في ظل بحث الإدارة الأمريكية خيارات تتعلق بتوسيع العمليات العسكرية.
وأضافت المصادر أن بعض دوائر الاستخبارات الأمريكية تتعامل بحذر مع التقييمات الإسرائيلية، في وقت يُعرف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحفظه على المسار الدبلوماسي الذي يتبناه ترامب مع إيران، وهو ما انعكس على عدد من الملفات الإقليمية.
وفي هذا السياق، أجرى ترامب ونتنياهو اتصالاً هاتفياً الخميس، وسط توقعات بزيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن، فيما أكد مكتب نتنياهو توافق الجانبين على مواصلة التنسيق بشأن مختلف القضايا.
وتشير تقارير أمريكية إلى أن طهران سبق أن وُجهت إليها اتهامات بالسعي لاستهداف ترامب، على خلفية مقتل قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني في ضربة أمريكية عام 2020.
وكان ترامب قد صرح للصحفيين، الأربعاء، بأنه يعتقد أنه يتصدر قائمة الأهداف الإيرانية، مؤكداً أنه اطّلع على معلومات بهذا الشأن، دون أن يوضح ما إذا كانت مرتبطة بالتحذيرات الاستخباراتية الإسرائيلية الأخيرة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل الضربات والتهديدات، وتراجع فرص استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى احتواء التصعيد بين الجانبين.