
2026-07-10 07:42
رام الله – 4D Pal
أدان رئيس المجلس الوطني، روحي فتوح، قيام مجموعات من المستوطنين المتطرفين بهدم مدرسة يانون الأساسية المختلطة في جنوب نابلس، معتبرًا ذلك اعتداءً جديدًا يستهدف الوجود الفلسطيني ومؤسساته الحيوية، ويشكل انتهاكًا لحق الأطفال في التعليم.
وقال فتوح إن تدمير المدرسة، التي كانت تمثل المؤسسة التعليمية الأساسية لأطفال المنطقة، يأتي بعد أشهر من تهجير سكان خربة يانون قسرًا، ويعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين وضرب مقومات الحياة في التجمعات الريفية والبدوية.
وأشار إلى أن استهداف المدارس والمنشآت التعليمية وحرمان الأطفال من مواصلة تعليمهم يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تطال الحقوق الأساسية للفلسطينيين، محذرًا من أن هذه الممارسات تشكل خرقًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وأكد فتوح أن ما جرى في يانون لا يمكن فصله عن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، في ظل ما وصفه بتوفير الحماية والدعم السياسي والعسكري لهم، بما يشجع على استمرار الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم ومؤسساتهم.
ودعا رئيس المجلس الوطني المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والجهات الدولية المختصة، إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تسمح باستمرار استهداف التعليم وحقوق الأطفال.