
2026-05-20 05:47
رام الله – 4D Pal
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، فجر اليوم، انتهاء ما وصفته بـ"أسطول الدعاية" المتجه إلى قطاع غزة، مؤكدة نقل 430 ناشطًا كانوا على متن السفن إلى داخل إسرائيل بعد اعتراضها في البحر.
وقالت الوزارة، عبر منشور على منصة "إكس"، إن جميع المشاركين تم تحويلهم إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى الأراضي الإسرائيلية، حيث سيتمكنون من التواصل مع ممثليهم القنصليين.
وأكدت إسرائيل أن تحركات الأسطول تمثل، بحسب وصفها، "حملة دعائية تخدم حركة حماس"، مشددة على أنها ستواصل تطبيق الحصار البحري المفروض على غزة وفق ما تعتبره أحكام القانون الدولي، ولن تسمح بأي محاولة لاختراقه.
في المقابل، أكد منظمو "أسطول الصمود إلى غزة" أن المهمة تهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية وفتح ممر بحري نحو القطاع، معتبرين أن اعتراض السفن تم بصورة "غير قانونية وعنيفة".
واتهم المنظمون إسرائيل باحتجاز متطوعين مدنيين أثناء وجودهم في المياه الدولية، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المشاركين، وضمان حرية مرور السفن الإنسانية، وإنهاء الحصار المفروض على غزة.
ويضم "أسطول الصمود العالمي" شبكات ونشطاء دوليين تأسس تحالفهم العام الماضي، في إطار حملات تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ عام 2007، بينما سبق لإسرائيل أن اعترضت عدة محاولات مشابهة خلال السنوات الماضية.