
2026-08-23 11:27
4D pal
دعا رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري إلى شد الرحال والمصابطة في المسجد الأقصى يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من آب، بالتزامن مع ذكرى إحراقه الأليمة وذكرى المولد النبوي الشريف.
وأكد الشيخ صبري على أهمية إحياء هذه المناسبة العطرة بالمرابطة في ربوع المسجد المبارك، وأداء الصلوات، وحضور حلقات الذكر والدروس الدينية.
كما حث في الوقت ذاته على اقتناء كتب السيرة النبوية إلى جانب القرآن الكريم تعميقاً للاقتداء بالنبي الكريم، ومشدداً على ضرورة مواجهة الحملات المسيئة للرسول الأعظم عبر ترسيخ تعاليم الإسلام ومبادئه السامية.
وطالب خطيب الأقصى الأمة العربية والإسلامية بتوحيد جهودها الجادة لحماية المسجد الأقصى كافة والمقدسات والأملاك الوقفية في مدينة القدس وعموم فلسطين.
وبيّن أن ذكرى إحراق الأقصى تبقي محطة حزينة ومستفزة في تاريخ الأمة، حيث يتوجب إحياؤها لتذكير الأجيال الصاعدة بما تعرض له المسجد من اعتداء غاشم، وللتنبيه الدائم إلى الأخطار المحدقة به.
كما اعتبر إحياء هذه الذكرى فرصة سانحة لتأكيد الحقوق الإسلامية الثابتة في المسجد وإيصال صوت القدس للعالم أجمع، مشدداً على أن هذه الحقوق لا تقبل التنازل أو المساومة تحت أي ظرف.
واستعاد الشيخ عكرمة صبري شهادته الحية عن يوم الحريق الأليم، موضحاً أنه شارك شخصياً في محاولات إخماد النيران التي اندلعت في جنبات المسجد، حيث هب أهالي القدس بصلابة واستخدموا المياه والأتربة بوسائل بدائية لإنقاذ مقدستهم.
وأشار إلى أن فرق الإطفاء التي قدمت من البيرة ورام الله وبيت لحم والخليل قد وصلت متأخرة، مشيراً إلى أن تعمد الاحتلال عرقلة وصولها كان من بين أبرز المؤشرات والدلائل على مسؤولية سلطات الاحتلال عن تلك الجريمة الشنعاء.
واختتم الشيخ صبري تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى الحريق ستظل حية في وجدان الأمة ولن تُنسى ما دام المسجد الأقصى يخوض مواجهة يومية ضد مخاطر متواصلة تتمثل في الاقتحامات والحفريات المتواصلة وغيرها من الاعتداءات.
وجدد الإشادة بثبات أهل بيت المقدس والأمة والتمسك بالمسجد الأقصى المبارك، داعياً إلى مواصلة الدفاع عن هذه الأمانة العظيمة والحفاظ على مكانتها الدينية والتاريخية الخالدة.
