أخبار

الاحتلال يستولي على منازل بالخليل ويحولها إلى ثكنات عسكرية بعد طرد أهلها منها بالقوة

Case

2026-10-24 19:07

Copy Link

4D pal

أجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، فلسطينيين على إخلاء منازلهم بمدينة الخليل، وحوّل عددا منها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، بالتزامن مع إغلاق طرق قرب مدينة بيت لحم.

وتأتي هذه التطورات في اليوم الثاني من العملية العسكرية للاحتلال بالخليل، التي بدأت إجراءاتها الميدانية صباح أمس الجمعة، قبل أن يعلن الجيش مساء اليوم نفسه بدء عملية واسعة قد تستمر عدة أيام.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية أجبرت فلسطينيين على إخلاء منازلهم في منطقتي خلة مناع وضاحية الزيتون جنوبي الخليل.

وأوضحت أن القوات أجبرت أبناء الفلسطيني عزرائيل النتشة على مغادرة منازلهم في خلة مناع خلف المستشفى الملكي، وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية.

كما أجبرت فلسطينيا على مغادرة منزله في ضاحية الزيتون، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية.

وأضافت المصادر أن جيش الاحتلال أخلى منازل أخرى في عدد من أحياء المدينة، واستخدمها نقاط مراقبة.

ومنذ بدء العملية الجمعة، أجبر الجيش الإسرائيلي مئات العائلات على إخلاء منازلها، وسط مداهمات واسعة وإغلاق طرق وقيود مشددة على حركة الفلسطينيين.

وصباح الجمعة، فرض الجيش إغلاقا على الخليل وبلدة حلحول شمالي المدينة، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي.

وأسفر الهجوم عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش الفلسطينيين اللذين نفذا الهجوم.

ومساء الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان بدء عملية عسكرية بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود والإدارة المدنية، في المنطقة التي قال إن منفذي الهجوم انطلقا منها.

وأوضح أن العملية ستشمل تفتيش المنازل والبحث عن أسلحة وما وصفها بأنها "بنى تحتية للإرهاب"، إلى جانب التحقيق مع مشتبه بهم، متوقعا استمرارها عدة أيام.

وفي تطور آخر جنوبي الضفة، أغلق الجيش الإسرائيلي، السبت، طرقا ترابية تؤدي إلى بلدة تقوع جنوب شرقي مدينة بيت لحم، وأطلق قنابل الغاز والصوت باتجاه مركبات فلسطينية.

 

وأغلقت القوات الإسرائيلية مداخل طرق ترابية تؤدي إلى البلدة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت باتجاه مركبات خلال مرورها بطرق وعرة في المنطقة.

ويواصل جيش الاحتلال إغلاق طرق ومداخل بمدينة بيت لحم وبلداتها وقراها، ما يضطر الفلسطينيين إلى استخدام طرق ترابية ووعرة للتنقل بين التجمعات السكانية بالمحافظة.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وشملت الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

أقرأ ايضا