
2026-07-21 07:31
رام الله – 4D Pal
قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي إن ما شهدته قرية دير جرير شرق رام الله، يمثل نموذجًا لما وصفه بسياسات تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا في الضفة الغربية.
وأوضح المركز في بيان له، أن عملية نفذها مستوطنون برفقة قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين في القرية، مساء الأحد، أسفرت عن مقتل الفلسطينيين أحمد أبو مخو (26 عامًا) وعودة فراخنة (53 عامًا)، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، أحدهم لا يزال يتلقى العلاج وحالته وُصفت بالخطيرة.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية رافقت المستوطنين خلال اقتحام القرية، واتهمهم بالاستيلاء على عشرات رؤوس الأغنام، كما نشر المركز تسجيلًا مصورًا قال إنه يوثق لحظة إطلاق النار على أحمد أبو مخو، الذي أصيب بجروح خطيرة قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا.
ونقلت "بتسيلم" عن مديرتها التنفيذية، يولي نوفاك، قولها إن ما حدث في دير جرير يعكس سياسة إسرائيلية تشجع على "التطهير العرقي" في الضفة الغربية، مضيفة أن المستوطنين يهاجمون الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية القوات الإسرائيلية.
كما اعتبرت نوفاك أن غياب المساءلة الدولية يسهم في استمرار هذه الممارسات.
وأشار المركز في بيانه إلى أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ، وفق إحصاءاته، 1092 شخصًا، بينهم 242 طفلًا ومراهقًا، مضيفًا أن الفلسطينيين يتعرضون، بحسب وصفه، لعنف متواصل في ظل إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.