
2026-07-21 10:42
رام الله – 4D Pal
أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي ينتظر موافقة القيادة السياسية لتنفيذ عملية تفجير لأنفاق تابعة لحزب الله أسفل منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان، وسط تقديرات بأن العملية قد تؤدي إلى اهتزازات أرضية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن التفجير المحتمل قد يتسبب في هزة تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، وهو ما دفع الجيش إلى تأجيل التنفيذ لحين صدور قرار سياسي نهائي.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات حول شبكة أنفاق واسعة في منطقة مرتفعات علي طاهر، حيث تقول وسائل إعلام إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية تحاصر نحو 40 مقاتلًا من حزب الله داخل المجمع تحت الأرض.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، تمكنت القوات من السيطرة على مداخل ومخارج الشبكة، ما أدى إلى عزل العناصر الموجودة داخلها، وسط تقديرات بأن مخزونهم من المواد الأساسية قد ينفد خلال فترة قريبة.
وتستعد القوات الإسرائيلية، وفق المصادر ذاتها، لاحتمال محاولة الخروج من الأنفاق أو تنفيذ هجمات ضد مواقعها القريبة، في وقت تصف فيه تل أبيب المنطقة بأنها من أكثر النقاط تعقيدًا في عملياتها بجنوب لبنان.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حزب الله أقام في المنطقة بنية تحتية تحت الأرض تضم أنفاقًا ومخابئ تمتد لمسافات طويلة، وتُستخدم لأغراض القيادة والسيطرة وتخزين الأسلحة وإطلاق الصواريخ.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ عدة غارات جوية على المجمع، إلا أن التحصينات والعمق الكبير للمنشآت تحت الأرض حالا دون تدميرها بالكامل، ما دفع القوات البرية إلى التركيز على تطويق مداخل الأنفاق والسيطرة عليها.