
2026-06-22 16:01
4D pal
غيّب الموت، اليوم الاثنين، الكاتب والشاعر البحريني علي عبد الله خليفة، أحد أبرز الرموز الأدبية والثقافية في البلد الخليجي، عن عمر يُناهز 82 عاماً، بعد مسيرة طويلة تجاوزت الستة عقود، تاركاً إرثاً أدبياً ثرياً في الشعر والتراث الشعبي.
ونعت وزارة الإعلام البحرينية الكاتب الراحل، الذي أسهم خلال رحلته في رفد الساحة الأدبية والفكرية في المملكة بإنتاج لافت، ودعم العمل الثقافي وتوثيق التراث الشعبي.
وتصدّر اسم الشاعر البحريني، الذي يُعد أحد أبرز الشعراء المعاصرين، تدوينات نخب بحرينية وخليجية نعته بعبارات مؤثرة، واستذكر كثيرون إنتاجاته الأدبية ودواوينه الشعرية اللافتة التي اختيرت قصائد منها ضمن المناهج الدراسية في مملكة البحرين ودول خليجية أخرى.
وُلد الشاعر خليفة في مدينة المحرق عام 1944، لعائلة كانت تمتهن صيد اللؤلؤ كغيرها من عوائل بحرينية وخليجية، وبدأ حبه وشغفه بالأدب والشعر يظهر في سن مبكرة.
وفي مطلع الستينات، أصدر الشاعر الراحل أولى قصائده التي نشرتها صحف ومجلات في البحرين ولبنان، وفي عام 1969 أصدر أول دواوينه الشعرية، لتنطلق منذ ذلك الحين رحلته في عالم الشعر الفصيح والعامي.
وأصدر الشاعر خليفة عشرات الدواوين الشعرية، والدراسات الثقافية، والبحوث التي وثّق خلالها التراث الشعبي في بلاده البحرينية ودول الخليج العربي.
وشارك الشاعر الراحل خلال مسيرته الطويلة بتأسيس مشاريع ومؤسسات ثقافية، من بينها أسرة الأدباء والكتّاب في البحرين، ومجلة كتابات أدبية منتصف سبعينات القرن الماضي.
وتولى خليفة عدة مناصب ضمن المؤسسات الثقافية، بينها رئاسة مجلس إدارة مركز عبد الرحمن كانو الثقافي، ورئاسة تحرير مجلة (الثقافة الشعبية).
ولم تقتصر شهرة الشاعر الراحل على بلاده والعالم العربي، إنما امتدت إلى العالم؛ حيث تمت ترجمة بعض أشعاره إلى لغات عدة، بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والرومانية، وغيرها من اللغات.