
2026-04-01 18:47
4D pal
ألغت محكمة النقض الفرنسية قرار الإفراج المشروط الذي منح في تموز\يوليو الماضي للناشط اللبناني المؤيد لفلسطين جورج إبراهيم عبد الله، في قرار يبقى نظريا إذ إن الأخير مستقر مذاك في لبنان.
وذكّرت أعلى هيئة قضائية في فرنسا في قرارها بأنه "في حال الحكم بالسجن المؤبد، لا يمكن منح الإفراج المشروط ما لم يُوضع المحكوم لنظام الإفراج الجزئي أو العمل خارج السجن أو المراقبة الإلكترونية لمدة لا تقل عن عام". وأضافت أن هذا الشرط ينطبق على أي أجنبي لم يصدر بحقه قرار إبعاد.
إلا أن محكمة الاستئناف في باريس، التي كانت قد منحت الإفراج المشروط بمغادرة الأراضي الفرنسية وعدم العودة إليها، اعتبرت أن جورج إبراهيم عبد الله، لعدم امتلاكه "أي روابط في فرنسا"، يجب "اعتباره" بمثابة شخص "من دون إقامة قانونية"، وهو ما رفضته محكمة النقض.
وكان عبد الله، القائد السابق لتنظيم لبناني ماركسي صغير، قد حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التواطؤ في اغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي قُتلا عام 1982.
ولطالما نفى عبد الله تورطه في عمليتي الاغتيال، مع رفضه إدانة "أعمال مقاومة" ضد ما وصفه بـ"الاضطهاد الإسرائيلي والأمريكي".
وكان عبد الله، المؤهل للإفراج عنه منذ العام 1999، من أقدم السجناء في فرنسا بعد أكثر من 40 عاما أمضاها خلف القضبان.
وقد عاد إلى لبنان في تموز بعدما رأت محكمة الاستئناف أن مدة سجنه "غير متناسبة" مع الجرائم المنسوبة إليه ومع تقدمه في السن. ومن المقرر أن يحتفل الخميس بعيد ميلاده الخامس والسبعين.