فتح والغياب المُريب......


Case

2026-08-13 09:19

Copy Link

وقد تشرذمت فتح ولانَ عودُها وهانت على ابناءها وغاب خطابها  وتأثيرها وتناثرت جهودها وتبدَّلت اولوياتها وباتت غير فاعله ولا مؤثره 

والكل يتطاول عليها كتاريخ ومنجز وطني لن يتكرر فلا قيمة بعدها لأي فكر !! 

ثم!!!

لماذا علينا ان نكون شِيَعاً وأحزاباً متناقضين غير متجانسين مع ان الذي يجمعنا اكثر بكثير من تناقضنا المُخجل وغير المبرَّر ...

اختلقوا هذا التناقض وكرَّسوا خلافاتنا وأجَّجوها بغير حولٍ منّا ولا قوة وتم سَوقُنا كما القطيع الى مذبحنا وأسلمنا رِقابنا الى من ليس لهم إلَّاً ولا ذمه وهانت علينا رقابنا لاننا استسلمنا لنوازعنا وشهواتنا واطماعنا الزائفة الزائلة...

ماقيمة الانتماء لفكرة او حزب او تنظيم دونما الانحياز المُطلق للوطن كقيمة عاليه لا تُطاولها مكانه أو منزله او قيمه مهما بلغت...

نتناحر على فتات والوطن يتلاشى جغرافيا ومعاني وثوابت وموارد وبشر ودلالات وشواهد ولا زلنا غائبون عن الوعي والمنطق نمارس كل اشكال الفُسق والتناحر والغيّ وندَّعي كذباً حرصنا على الوطن....

فلسطين هي الفكرة والحزب والفصيل وهي المعنى الذي يجب ان يوحدنا فكراً وجهداً وخطاباً ولغه...

كن فلسطينياً واضرب بعرض الحائط مادون ذلك فكله هباءً منثورا...

امّا نكون مؤطرين ونحترم انتماءاتنا الحزبية والفكريه والسياسيه منطلقين من جوهر لا حياد فيه وهو فلسطين اولاً قولاً وعملاً وامّا ان نواصل هذا اللغو الذي اعتدناه ولفلسطين ربٌّ يحميها  ولفتح ايضاً....

ستعود فتح ...

>