أربعة سيناريوهات محتملة للحرب الدائرة بين إيران وحزب الله وأميركا وإسرائيل


Case

2026-03-19 14:13

Copy Link

السيناريو الأول: استمرار الحرب بشكلها الحالي، مع زيادة أو انخفاض طفيف في حدتها.

السيناريو الثاني: تصاعد الحرب واتساع نطاقها، مع دخول أطراف جديدة، مثل الحوثيين وغيرهم من حلفاء طهران، أو دول عربية وأجنبية من حلفاء واشنطن.

السيناريو الثالث: اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك استخدام أسلحة نووية تكتيكية.

السيناريو الرابع: وقف الحرب، سواء باتفاق أو من دونه.

تحديد السيناريو الأرجح، وتمييزه عن السيناريوهات المحتملة أو المستبعدة، يتطلب قراءة معمقة لمجمل العوامل والأطراف المؤثرة، واستشراف الاتجاهات والمتغيرات الممكنة.

ولا شك أن ترامب سيفكر ملياً قبل الإقدام على وقف الحرب دون تحقيق انتصار ملموس، إذ إن الادعاء بانتصار شكلي، كما حدث في حزيران الماضي، لم يعد يقنع كثيرين.

ويشير تقييم الوضع الراهن إلى استمرار سباق محموم بين مساري وقف الحرب والتصعيد، من دون أن يحسم أي منهما تفوقاً واضحاً حتى الآن.

بالنظر إلى توازن القوى القائم، وطبيعة الحسابات الإقليمية والدولية، يبدو أن السيناريو الأول (استمرار الحرب بوتيرتها الحالية) هو الأكثر ترجيحاً على المدى القريب، لأنه يحقق قدراً من أهداف الأطراف المتحاربة دون الانزلاق إلى مخاطر كبرى لا يمكن التحكم بها.

أما السيناريو الثاني (التصعيد ودخول أطراف جديدة)، فيبقى احتمالاً قائماً، خاصة في ظل تعدد ساحات التوتر، لكنه يظل محكوماً بسقوف سياسية وعسكرية تفرضها حسابات الكلفة العالية على جميع الأطراف.

في المقابل، يُعد السيناريو الثالث (استخدام أسلحة الدمار الشامل) الأضعف احتمالاً، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات كارثية تتجاوز حدود الصراع، وقد تدفع نحو مواجهة دولية واسعة يصعب احتواؤها.

أما السيناريو الرابع (وقف الحرب)، فرغم أنه الخيار الأكثر منطقية من حيث النتائج الإنسانية والسياسية، إلا أن فرص تحققه في المدى القريب تبقى محدودة، ما لم يحدث تحول نوعي في موازين القوى أو ضغوط دولية حاسمة تفرضه.

>