أخبار

المالديف تحظر دخول "الإسرائيليين" إلى أراضيها وحماس تصفها بـ"الخطوة الشجاعة"

Case

2025-04-15 21:42

Copy Link

4D pal

أعلنت حكومة جزر المالديف، الثلاثاء، حظر دخول الأفراد "الإسرائيليين" إلى أراضيها، في خطوة تعبّر عن تضامنها "الراسخ" مع سكان قطاع غزة في ظل عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجاء القرار بعد مصادقة رئيس البلاد، محمد معز، على مشروع قانون أقرّه البرلمان، يقضي بمنع دخول حاملي الجنسية "الإسرائيلية" إلى الأرخبيل السياحي الواقع في المحيط الهندي.

وأكدت الرئاسة في بيان رسمي أن "المصادقة على هذا القانون تُجسد الموقف الثابت للحكومة إزاء الفظائع المتكررة وأعمال الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني"، مشددة على "تجديد تضامن جزر المالديف الكامل مع القضية الفلسطينية".

وأوضح متحدث باسم الرئاسة أن قرار الحظر دخل حيّز التنفيذ بشكل فوري، ويحظى بدعم واسع من الحكومة والمعارضة على حد سواء.

وتعد جزر المالديف وجهة سياحية عالمية تشتهر بشواطئها البيضاء ومياهها الفيروزية، حيث استقبلت في فبراير الماضي نحو 214 ألف سائح، بينهم 59 "إسرائيليًا" فقط.

من جهتها، ثمَّنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصديق رئيس جمهورية المالديف على قرار حظر دخول الإسرائيليين إلى بلاده، ووصفت القرار بأنه "خطوة شجاعة وفي الاتجاه الصحيح"، تتوافق مع الموقف الأخلاقي الرافض لما وصفته بـ"الجرائم الوحشية وحرب الإبادة التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة".

ودعت الحركة، في بيان، دول العالم كافة إلى الاقتداء بموقف المالديف والدول التي قالت إنها انحازت إلى قيم العدالة التي يمثلها الحق الفلسطيني، والعمل على عزل "الكيان الصهيوني” ومحاسبته على ما وصفته بـ”جرائمه وانتهاكاته الصارخة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية".

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 29 يومًا، عقب تنصل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

وبلغت حصيلة الشهداء والمصابين منذ خرق وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار الماضي 1613 شهيدًا و4233 مصابًا.

وارتفعت حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50983 شهيدًا و116274 مصابًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

 

 

أقرأ ايضا