أخبار

هل قُتل يحيى سريع في القصف الأمريكي؟

Case

2025-03-16 11:33

Copy Link

رام الله - ترجمة 4D Pal نقلا عن صحيفة "معاريف "

طرح مراسل شبكة "الحدث" تساؤلًا بعد الضربات الأمريكية في اليمن: ما مصير يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الميليشيات الحوثية، الذي اختفى بشكل مفاجئ عن الساحة الإعلامية عقب الضربات الأمريكية الأخيرة؟

وقال المراسل: "من الغريب جدًا أنه حتى الآن، وبعد ساعات من القصف الأمريكي على ست محافظات في اليمن، لم تصدر أي بيانات عسكرية من جماعة الحوثيين، لا من مكتب التنسيق، ولا من المتحدث العسكري باسم الجماعة". وأضاف: "كبيان عسكري، أو حتى كصورة مشابهة للصور السابقة التي كان ينشرها يحيى سريع على مدى العام ونصف الماضي – حتى الآن، لم يظهر المتحدث باسم الحوثيين".

غياب يحيى سريع يثير تكهنات حول ما إذا كان قد أُصيب في الضربات الأمريكية الأخيرة، التي وُصفت بأنها "أكبر رد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط" خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا للتقارير، اكتفت الميليشيات الحوثية ببيان مقتضب من المكتب السياسي، إلى جانب بعض التصريحات غير الواضحة من محمد عبد السلام، المتحدث باسم الجماعة.

وعلى عكس الضربات السابقة، كانت الهجمات الأمريكية هذه المرة واسعة النطاق بشكل خاص. وأوضح المراسل: "الضربات السابقة كانت محدودة بمحافظة صنعاء، حيث تم إطلاق الصواريخ من الحديدة باتجاه البحر نحو الباوري، كما شنت الطائرات غارات على محافظة صعدة". وأضاف: "لكن هذه المرة، نحن أمام ضربات مختلفة تمامًا عن جميع المرات السابقة، وعن أي استراتيجية سبق أن اتبعتها الدول الغربية والولايات المتحدة في الماضي".

فيما يتعلق بالضحايا، تم الإبلاغ عن مقتل أربعة أطفال في مديرية صعدة (وبلغ اجمالي الضحايا 45)، لكن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى، نظرًا لأن الغارات الأمريكية استهدفت مناطق عسكرية يسكنها أيضًا مدنيون. وأضاف المراسل: “المرافق التابعة للحوثيين تخزن الأسلحة، ومقرهم العسكري قريب من منازل المدنيين في صنعاء". وتابع: "معظم المعسكرات في صنعاء تقع بالقرب من منازل المدنيين، وفي شارع الجزائر، رأينا وسمعنا عن بعض المحلات التجارية التي تضررت، وكيف تحطمت الأبواب والنوافذ نتيجة القصف".

هناك مخاوف كبيرة بين المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب والنزاع المستمر منذ عام 2014. وأعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة أن الضربات قد تستمر “لعدة أيام أو أسابيع” إضافية

أقرأ ايضا