
2025-01-19 06:47
رام الله – 4D Pal
دخل إتفاق وقف إطلاق النار في فطي قطاعغزة، عند الثامنة والنصف من صباح اليوم الأحد، حيّز التنفيذ، لينهي بذلك 471 يوما من حرب ضروس راح ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين، بين شهيد وجريح ومفقود.
وبعد أن كان وقف إطلاق النار مقررا أن يبدأ عند الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم، إلا ان وزارة الخارجية القطرية أعلنت في بيان لها أمس، أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه صباحا.
وشهدت شوارع قطاع غزة مسيرات عارفة واحتفالات بانتهاء الحرب، وعلت التكبيرات والتهليلات في جميع أرجائه.
وبدأت وزارة الداخلية والأمن الوطني التابعة لحماس، بنشر عناصرها الشرطية والأمنية في القطاع، تزامنا مع وقف إطلاق النار.
والأربعاء الماضي، أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحة أن المرحلة الأولى منه مدتها 42 يومًا وتتضمن الإفراج عن 33 أسيرًا من أسرى الاحتلال مقابل ما يزيد عن ألف أسير فلسطيني.
وأكد أن الأطراف المشاركة في المفاوضات بذلت جهودًا كبيرة لدفع المحادثات إلى الأمام، معربًا عن شكره لشركاء قطر، مصر والولايات المتحدة، لدورهم المحوري في تحقيق هذا الاتفاق.
ويتكون اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى من 3 مراحل مدة كل منها 42 يومًا.
وتشمل المرحلة الأولى وقفًا للعمليات العسكرية المتبادلة، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق المأهولة في قطاع غزة بما فيها محور "نتساريم" إلى مناطق بمحاذاة الحدود.
وخلال هذه المرحلة، ينص الاتفاق خلال المرحلة الأولى على دخول 600 شاحنة يوميًا من المساعدات الإنسانية، والإفراج تدريجيًا عن 33 أسيرًا إسرائيليًا بغزة، وكذلك فتح معبر رفح جنوبي القطاع بعد 7 أيام من بدء تطبيقه.
ووفقًا للاتفاق ستخفض "إسرائيل" قواتها تدريجيًا في منطقة معبر رفح بمحور فيلادلفيا في المرحلة الأولى.
وتتعلق المرحلة الثانية من الاتفاق بعودة الهدوء المستدام التام، وتبادل أعداد أخرى من الأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل إلى خارج غزة.
أما المرحلة الثالثة، فتركز على بدء خطة إعادة إعمار غزة على مدى 3 إلى 5 سنوات، وتبادل جثامين ورفات الموتى الموجودة لدى الطرفين، وفتح جميع المعابر والسماح بحرية حركة الأشخاص والبضائع.
وخلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المدمرّة على قطاع غزة، أكثر من 46 ألف شهيد فلسطيني، وإصابة أكثر من 110 آلاف آخرين، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألفًا ما زالت جثامينهم تحت الأنقاض.