اقتصاد

العامور: معرض"صنع في فلسطين" عنوان للإرادة الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي وبناء اقتصاد مستقل

Case

2026-10-22 14:12

Copy Link

4D pal

قال وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، إن إقامة معرض "صنع في فلسطين" في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد الوطني، بما فيها الحصار المالي، واحتجاز أموال المقاصة، والقيود على الحركة والوصول، وتعطل سلاسل التوريد، تمثل رسالة ثقة بقدرة الاقتصاد الفلسطيني على الصمود والإنتاج، وأداة لتعزيز التواصل بين المنتجين والمستهلكين، وفتح آفاق جديدة للتسويق والاستثمار وعقد الصفقات.

جاء ذلك خلال افتتاح المعرض الاقتصادي الفلسطيني 2026 "صُنع في فلسطين"، المقام في بلدة بديا غرب محافظة سلفيت، ويمتد في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الأول الجاري، بمشاركة منشآت وشركات اقتصادية فلسطينية.

وأضاف أن دعم المنتج الوطني وتعزيز حضوره في الأسواق يشكلان ركيزة أساسية لحماية الاقتصاد الوطني، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتقليص التبعية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، مشددا على أن استمرار المصانع والمنشآت في الإنتاج والعمل يمثل شكلا من أشكال الصمود الاقتصادي في مواجهة التحديات.

وأشار العامور إلى أن الحكومة الفلسطينية تعمل على تعزيز الاعتماد على الذات، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتطوير البيئة التشريعية والاستثمارية، وتبسيط الإجراءات وتوسيع الخدمات الإلكترونية، إلى جانب تنظيم التجارة الإلكترونية، وتعزيز المنافسة العادلة، وحماية المستهلك والملكية الفكرية، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة والرياديين.

وفي سياق متصل، شدد العامور على أهمية حماية موسم قطف الزيتون، باعتباره ركيزة للاقتصاد الريفي ومصدر دخل لآلاف الأسر الفلسطينية، مؤكدا ضرورة ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم بأمان، وحماية محاصيلهم من الاعتداءات، وتسهيل نقل الإنتاج وتسويقه، داعيا الشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عملية تكفل حماية المزارعين الفلسطينيين.

ولفت إلى أن التعافي الاقتصادي لا يمكن أن يتحقق دون إعادة وصل أسواق الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمان انسياب السلع والمواد الخام والمنتجات بينهما، وفتح المعابر وإزالة القيود أمام حركة الأفراد والبضائع، بما يدعم إعادة تشغيل المنشآت وتعزيز فرص الإنتاج والتجارة وإعادة الإعمار.

وأوضح أن المعرض يمثل نموذجا للشراكة بين المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية والغرف التجارية والقطاع الخاص، لافتا إلى أن نجاحه لا يقاس بعدد الأجنحة والزوار فحسب، بل بما يتيحه من فرص تسويقية وشراكات واستثمارات وعقود جديدة تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.

وثمّن العامور جهود محافظة سلفيت وبلدية بديا وغرفة تجارة وصناعة محافظة سلفيت وشركة "جست برو إيفنت"، وجميع الجهات المشاركة والمنظمة، في إنجاح هذا الحدث الاقتصادي الوطني.

واختتم الوزير بالتأكيد أن شعار "صُنع في فلسطين" يتجاوز كونه عنوانا لمعرض، ليجسد الالتزام بدعم الإنتاج الوطني وتعزيز وحدة السوق الفلسطينية، وترسيخ قدرة الشعب الفلسطيني على البناء والعمل والصمود، وصولا إلى اقتصاد وطني مستقل في إطار الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس.

 

أقرأ ايضا