أخبار

محسن رضائي: المواد النووية المخصبة ثروة وطنية ولن تخرج من إيران

Case

2026-10-20 18:02

Copy Link

4D pal

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، أن بلاده لن تسمح بخروج أي كمية من المواد النووية المخصبة من أراضيها، مشدداً على أن هذه المواد تمثل ثروة وطنية إيرانية مخصصة للاستخدام داخل البلاد، على حد قوله.

وجاءت تصريحات رضائي، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي يزور طهران، حيث شدد المسؤول الإيراني على أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران.

وقال رضائي إن الإيرانيين، على مستوى الشعب والمسؤولين، توصلوا إلى موقف موحد مفاده أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تُستأنف قبل بناء الثقة، موضحاً أن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك تتمثل في تنفيذ الشروط الإيرانية.

وأكد المسؤول الإيراني، خلال اللقاء، عمق الروابط بين الشعبين الإيراني والباكستاني، مشيراً إلى أهمية العلاقات بين البلدين.

من جانبه، أعلن قائد الجيش الباكستاني أن المشكلات المتعلقة بالحدود بين إيران وباكستان عولجت، مؤكداً إعادة فتح الحدود اعتباراً من صباح الثلاثاء.

وقال منير، وفقاً للتصريحات المنقولة عنه، إن إسلام آباد تعلن بوضوح أن الإشكالات الحدودية قد حُلّت وأن المعابر أعيد فتحها.

ولم تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المشكلات الحدودية التي جرى حلها أو الإجراءات المتخذة لمعالجتها، كما لم توضح ما إذا كانت زيارة منير قد أسفرت عن تفاهمات جديدة بشأن الملف النووي الإيراني أو مسار المفاوضات مع واشنطن.

بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لا تملك "أي جديد" بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن واشنطن لن تتمكن من كسب ثقة طهران ما لم تنفذ الشروط الإيرانية السبعة.

وجاءت تصريحات قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، حيث أعرب عن تقديره لدعم الحكومة والشعب الباكستانيين لإيران خلال الحرب والمفاوضات، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأشار قاليباف إلى ما وصفه بانعدام الثقة العميق بين طهران وواشنطن، متهماً إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتهاك مذكرة التفاهم المبرمة في إسلام آباد، ومعتبراً أن تنفيذ الشروط السبعة التي قدمتها إيران في نيويورك يمثل الطريق الوحيد لبناء الثقة بين الطرفين.

وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة بالكامل للدفاع عن أراضيها وكرامتها الوطنية، مؤكداً أن التهديدات والتحركات العسكرية لن تدفع الجمهورية الإسلامية إلى تغيير قراراتها الاستراتيجية.

وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة هي التي ينبغي أن تتخذ خطوات للخروج مما وصفه بـ"مستنقع الحرب"، في إشارة إلى استمرار المواجهة والتوتر بين الجانبين.

 

 

أقرأ ايضا