إسرائيليات

ليبرمان: إعفاء الحريديم من التجنيد سيزيد أعباء الخدمة على الجنود

Case

2026-10-14 09:44

Copy Link

فلسطين – البعد الرابع (4dPAL)

هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "شاس" أرييه درعي، على خلفية موقفه من تجنيد اليهود الحريديم، معتبرًا أن اشتراطه تمرير تشريع ينظم وضع طلاب المعاهد الدينية قبل تشكيل أي حكومة مقبلة يعني استمرار إعفاء هذه الفئة من الخدمة العسكرية، على حساب الجنود الذين يؤدون الخدمة النظامية والاحتياطية.

وقال ليبرمان إن درعي يربط موافقة حزبه على تشكيل الحكومة المقبلة بالحصول على ضمانات بشأن وضع طلاب المعاهد الدينية، في إشارة إلى الخلاف المتصاعد داخل إسرائيل حول تجنيد الحريديم، الذين يتمتع كثير منهم بإعفاءات أو ترتيبات خاصة من الخدمة العسكرية.

واعتبر ليبرمان أن التصويت لحكومة يقودها بنيامين نتنياهو وتشارك فيها الأحزاب الحريدية، في ظل استمرار هذه الترتيبات، سيؤدي إلى تحميل الجنود الذين يؤدون الخدمة مزيدًا من الأعباء، بما يشمل تمديد فترات الخدمة الاحتياطية وزيادة مدة الخدمة النظامية.

وأضاف أن استمرار إعفاء الحريديم من التجنيد من شأنه تعميق التفاوت في توزيع أعباء الخدمة العسكرية، في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ضغوطًا تتعلق بالقوى البشرية ومدة خدمة الجنود.

ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد الخلافات السياسية بشأن قانون تجنيد الحريديم، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وتحول القضية إلى أحد الملفات الأساسية في مواقف الأحزاب وشروط مشاركتها في الحكومة المقبلة.

وكان ليبرمان قد أعلن أن فرض الخدمة العسكرية أو المدنية على جميع الإسرائيليين شرط أساسي لمشاركته في أي حكومة مقبلة، رافضًا تقديم تنازلات في هذا الملف، فيما يتمسك حزب "شاس" بضرورة تسوية الوضع القانوني لطلاب المعاهد الدينية قبل الانضمام إلى أي ائتلاف حكومي.

ويعكس هذا الخلاف صراعًا سياسيًا متواصلًا حول توزيع الالتزامات العسكرية داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل مطالبة أحزاب وشخصيات معارضة بإنهاء الإعفاءات الواسعة، مقابل إصرار الأحزاب الحريدية على حماية وضع طلاب المعاهد الدينية وضمان استمرار دراستهم.