
2026-10-09 13:44
4D pal
نددت إسرائيل، اليوم الجمعة، بمنح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، معتبرة أن ذلك يضفي الشرعية على "الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل".
وكتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على إكس "إن منح بيلاي جائزة نوبل للسلام لا يمثل تكريما للعدالة، بل يعدّ توظيفاً مشوّهاً للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل".
وأضافت "بعدما كافأت لجنة نوبل أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين، فإن جوزيف جوبلز يصفّق بالتأكيد من الجحيم"، في إشارة الى وزير الدعاية الألمانية خلال حكم النازيين.
وفي وقت سابق، أعلنت لجنة نوبل للسلام أنها لا تتخذ موقفاً بشأن ما إذا كانت إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، تعليقاً على منحها جائزة هذا العام للقاضية الجنوب إفريقية التي ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي وجهت هذا الاتهام للدولة العبرية.
وقال رئيس اللجنة يورغن واتني فريدنس رداً على طلب تعليق من وكالة فرانس برس، "إنه تقريرها، تقرير لجنة التحقيق، ولدينا بالطبع ثقة كبيرة في مهنيتها ونزاهتها، غير أن هذا العمل من صلاحيات لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة".
وأضاف أن "محكمة العدل الدولية هي التي ستبتّ في المسألة" مؤكداً أن "لجنة نوبل ليست المحكمة".
ومُنحت جائزة نوبل للسلام الجمعة للقاضية الجنوب إفريقية نافانيثيم "نافي" بيلاي، رئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأشادت لجنة نوبل في بيان بجهود بيلاي (85 عاماً)، القاضية حالياً في محكمة العدل الدولية، "في تعزيز السلام وترسيخ القانون الدولي".
وقالت اللجنة "لقد كان للفائزة بالجائزة هذا العام دور محوري في ضمان محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية"، مشيدة بـ"شجاعتها ونزاهتها" الاستثنائيتين.
