
2026-10-04 12:37
4D pal
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مسألة خروج إيران المحتمل من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) "جدية للغاية"، ومطروحة في الأوساط السياسية والنخب الفكرية في البلاد، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية ستلتزم بقرارات الجهات المختصة في الدولة.
وجاءت تصريحات بقائي، اليوم الأحد، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت وزارة الخارجية تعتزم استخدام مشروع للبرلمان بشأن الانسحاب المحتمل من المعاهدة، كورقة دبلوماسية لمواجهة الضغوط التي تمارسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إيران.
وقال بقائي إن إيران، باعتبارها عضواً في معاهدة عدم الانتشار منذ عام 1970، ترى أنها التزمت بشكل كامل بتعهداتها، رغم تعرضها، بحسب قوله، "لأسوأ أشكال الاعتداء العسكري، بما في ذلك اغتيال علمائها واستهداف منشآتها النووية".
وأضاف أن هناك "سؤالاً جدياً" بشأن جدوى بقاء دولة في معاهدة عدم الانتشار إذا كانت غير قادرة على الاستفادة من مزاياها والتمتع بحقوقها، بينما تتعرض في المقابل بشكل متواصل للضغوط والتهديدات والهجمات العسكرية.
وأكد بقائي أن وزارة الخارجية، بحكم طبيعة عملها، ستلتزم بقرارات الجهات المختصة في البلاد، قائلاً إن إيران لا تزال عضواً في معاهدة عدم الانتشار، وطالما استمرت عضويتها فيها فإنها تدرك التزاماتها المترتبة على ذلك.
وتأتي تصريحات بقائي في ظل تصاعد النقاش داخل إيران بشأن مستقبل عضوية البلاد في معاهدة عدم الانتشار، على خلفية التوترات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والضغوط الدولية المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
