
2026-10-04 12:23
4D pal
قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق والسفير السابق لدى الولايات المتحدة وبريطانيا، الأمير تركي الفيصل، إن السعودية مستعدة للمضي نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي "غدًا"، إذا قبلت حكومة الاحتلال بصورة صريحة وعلنية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح الفيصل، خلال مقابلة مصورة، أن الموقف السعودي بشأن التطبيع ليس مرتبطًا بموعد زمني محدد، مشيرًا إلى أن المملكة طرحت هذا المسار منذ عام 2002 من خلال مبادرة السلام العربية، التي تربط إقامة علاقات طبيعية مع الاحتلال بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.
وأكد أن هذا الموقف مستمر منذ أكثر من عقدين، معتبرًا أن عدم تحقيق التطبيع حتى الآن يعود إلى عدم وجود شريك إسرائيلي مستعد فعليًا للسلام، وفق تعبيره. وتؤكد تصريحات سابقة للفيصل أن إقامة الدولة الفلسطينية كانت ولا تزال شرطًا أساسيًا لأي تطبيع سعودي مع الاحتلال.
وانتقد الفيصل بشدة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بالسعي إلى ترسيخ مشروع "إسرائيل الكبرى"، ومشيرًا إلى أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية يأتي في سياق سياسات حكومة الاحتلال تجاه الفلسطينيين.
وكان الفيصل قد تحدث في تصريحات سابقة عن مشروع "إسرائيل الكبرى"، وقال إن المنطقة تواجه توجهات توسعية تتجاوز الحدود المعترف بها دوليًا، كما انتقد استمرار قتل الفلسطينيين وانتهاك وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشدد المسؤول السعودي السابق على أن القضية الفلسطينية تمثل محورًا أساسيًا في أي مسار للتطبيع، في وقت تؤكد فيه السعودية رسميًا أن الاعتراف بدولة فلسطينية ووجود مسار موثوق ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين شرط لأي تطبيع مع الاحتلال.
