2026-10-03 07:27
نابلس - البعد الرابع (4dpal)
شهدت محافظة نابلس، منذ ساعات فجر اليوم السبت، تصعيدًا ميدانيًا شمل اقتحام بلدة برقة شمال غرب المحافظة، واحتجاز عشرات المواطنين والتحقيق معهم، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقة في ساعات الفجر الأولى، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها، قبل أن تحتجز عشرات المواطنين وتخضع عددًا منهم للاستجواب في إحدى ساحات البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت بشكل واسع في المنطقة الشرقية من برقة، فيما واصلت احتجاز عدد من المصلين داخل أحد مساجد البلدة، بالتزامن مع عمليات التفتيش والمداهمة.
وتأتي العملية في ظل إجراءات عسكرية متصاعدة تشهدها مناطق مختلفة من محافظة نابلس، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من القرى والبلدات.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون صباح اليوم مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة قماص ببلدة بيتا.
وأفادت تقارير بأن المستوطنين استهدفوا قاطفي الزيتون، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على المزارعين بالتزامن مع موسم القطاف.
ويأتي هجوم اليوم بعد اعتداءات شهدتها بيتا أمس الجمعة، عندما أطلق مستوطنون النار باتجاه قاطفي الزيتون في منطقة جبل العرمة، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق قنابل الغاز والصوت باتجاه المزارعين وتجبرهم على مغادرة أراضيهم.
ولا تقتصر التطورات على بيتا وبرقة، إذ أفادت تقارير صباح اليوم باستمرار استهداف المزارعين والصحفيين في مناطق أخرى من المحافظة.
وذكرت تقارير أن مستوطنين استهدفوا قاطفي الزيتون في بلدة بيت إمرين شمال نابلس، فيما حاصر مستوطنون صحفيين ومزارعين في منطقة قماص ببلدة بيتا، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد اعتداءات واسعة على موسم الزيتون في نابلس، شملت بيتا وجماعين وعصيرة القبلية ومناطق أخرى، حيث مُنع مزارعون من الوصول إلى أراضيهم أو مواصلة قطف ثمارهم، وسط استخدام قوات الاحتلال للغاز والقنابل الصوتية في عدد من المواقع.
وتزامن التصعيد الميداني في نابلس مع بدء موسم قطف الزيتون، الذي يشهد هذا العام اعتداءات وقيودًا متكررة على وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وتشير الوقائع المسجلة منذ أمس إلى تعدد أشكال الاستهداف، بين مهاجمة المزارعين، وإطلاق النار، ومنعهم من مواصلة القطاف، وملاحقتهم داخل أراضيهم، إلى جانب فرض قيود عسكرية في محيط عدد من البلدات.
ومع استمرار الأحداث منذ ساعات الفجر، تبقى محافظة نابلس في حالة توتر ميداني، فيما تتواصل عمليات الاقتحام والاحتجاز في برقة، والاعتداءات على المزارعين في بيتا ومناطق أخرى، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
