2026-09-04 10:36
في قطاع غزة، لا تتوقف محاولات السكان عن ابتكار حلول من الموارد المحدودة المتاحة، ومن بينها تحويل الأخشاب المستخدمة في صناديق البضائع إلى قطع أثاث جديدة.
وتحولت الأخشاب التي كانت تستخدم في نقل البضائع إلى مادة أولية يستفيد منها حرفيون في صناعة الأثاث، في محاولة للتعامل مع صعوبة توفير المواد الخام وارتفاع تكاليفها.
وتمنح إعادة استخدام هذه الأخشاب فرصة للحرفيين لمواصلة العمل، فيما توفر للعائلات منتجات يمكن الحصول عليها بتكاليف أقل مقارنة بالأثاث المصنوع من المواد التقليدية.
ولا تمثل الفكرة مجرد وسيلة لتقليل التكلفة، بل تكشف أيضًا عن قدرة أصحاب المهن في غزة على التكيف مع نقص الموارد وتحويل المواد المتاحة إلى منتجات جديدة.
وتأتي هذه التجارب ضمن أنماط متعددة من إعادة التدوير ظهرت في القطاع خلال السنوات الأخيرة، حيث دفعت الظروف الاقتصادية والإنسانية السكان إلى البحث عن بدائل محلية للعديد من المواد التي يصعب الحصول عليها.
وبينما تحمل قطع الأثاث الجديدة آثار الخشب الذي سبق أن استخدم في نقل البضائع، فإنها تحمل كذلك قصة أخرى عن محاولات الغزيين مواصلة العمل والإنتاج رغم الظروف الاستثنائية.
