أخبار

غزة تحت القصف مجددًا.. غارات مكثفة وعملية إسرائيلية خاصة تهز مدينة غزة

Case

2026-09-02 05:51

Copy Link

4dpal

شهد قطاع غزة، خلال الساعات الأخيرة، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، تركز بصورة خاصة في مدينة غزة، حيث نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية وقصفًا مكثفًا بالتزامن مع عملية لقوة خاصة في منطقة الكتيبة والأنصار غرب المدينة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار القائم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وبحسب مصادر طبية، أسفرت الهجمات عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، بينهم أطفال، فيما أفادت تقارير بأن الضحايا في هجمات أمس الثلاثاء كان من بينهم أطفال وعنصر من الدفاع المدني؛ كما تحدثت مصادر عن أكثر من 20 إصابة جراء القصف الذي طال مناطق غرب مدينة غزة.

وتزامنت الغارات مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة الغربية من مدينة غزة، حيث أعلنت "إسرائيل" اعتقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة "حماس"، يدعى معين العرابيد؛ وقالت "إسرائيل": " إن العملية استهدفت شخصية مرتبطة بالحركة، بينما أفادت مصادر فلسطينية بأن القوة انكشفت واندلع اشتباك معها قبل أن تنسحب تحت غطاء كثيف من القصف الجوي".

وخلال العملية، تعرضت منطقة الكتيبة لسلسلة غارات متتالية، وسط وجود أعداد كبيرة من النازحين، فيما أفادت مصادر بأن القصف طال مركبات ومناطق سكنية ومحيط مراكز إيواء، وقالت الأمم المتحدة: " إن استمرار الهجمات في المناطق المدنية يثير مخاوف متزايدة على حياة السكان، فيما أشارت إلى تضرر مرافق صحية ومنشآت مدنية خلال الفترة الأخيرة".

وفي وسط القطاع، أفادت مصادر بارتقاء فلسطيني وإصابة آخرين جراء إطلاق النار، بينما شهد شمال غزة أيضًا استهدافًا طال عناصر من الدفاع المدني أثناء عملهم، وفق مصادر محلية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الهدنة الهشة قائمة رسميًا، لكنها تشهد خروقات متكررة، إذ تقول "إسرائيل" إن عملياتها تهدف إلى منع حركة "حماس" من إعادة بناء قدراتها.

ولا تقتصر تداعيات التصعيد على الخسائر البشرية؛ إذ حذرت الأمم المتحدة من تواصل تدهور الوضع الإنساني، مشيرة إلى استشهاد أطفال في هجمات منفصلة خلال الأيام الأخيرة، وتدمير مساعدات غذائية ومستلزمات تغذية، إضافة إلى تضرر بنية تحتية للمياه وخدمات حيوية يحتاج إليها آلاف الفلسطينيين.

وهكذا، تدخل غزة يومًا جديدًا من التوتر، فيما تكشف العمليات العسكرية الأخيرة أن وقف إطلاق النار لم ينهِ خطر القصف والعمليات الميدانية، وأن المدنيين، ولا سيما النازحين في مدينة غزة، ما زالوا يعيشون تحت تهديد متجدد مع كل تصعيد.

أقرأ ايضا