
2026-08-27 09:33
رام الله – 4D Pal
هددت موسكو اليوم الخميس، باستهداف مواقع بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها في حال استخدام أسلحة وتقنيات بريطانية لتنفيذ ضربات ضد الأراضي الروسية، في أحدث تصعيد في لهجة الكرملين تجاه الدعم الغربي لكييف.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن بريطانيا وفرنسا "تلعبان بالنار" من خلال تزويد أوكرانيا بتكنولوجيا صاروخية حساسة، محذرة من أن هذه السياسات قد تقود إلى تداعيات وصفَتها بأنها غير قابلة للتنبؤ.
وانتقدت زاخاروفا كذلك خطط "تحالف الراغبين" لنشر قوة متعددة الجنسيات داخل أوكرانيا، معتبرة أن الخطوة تمثل اتجاهاً نحو زيادة انخراط حلف شمال الأطلسي في الحرب.
وأضافت أن وجود قوات أجنبية في الأراضي الأوكرانية، من وجهة نظر موسكو، أمر غير مقبول، محذرة من أن هذه القوات قد تتحول إلى "أهداف مشروعة" للقوات الروسية.
وتأتي التصريحات الروسية بعد تعهد بريطانيا وفرنسا، الإثنين، بتعزيز دعمهما العسكري لأوكرانيا، بما يشمل إتاحة تقنيات عسكرية متقدمة وتسريع إمدادات صواريخ الدفاع الجوي.
وفي خطوة أثارت غضب موسكو، أعلنت لندن السماح لأوكرانيا بالوصول إلى تكنولوجيا سرية بهدف بدء إنتاج صواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدى محلياً، وهي صواريخ قادرة على تنفيذ ضربات على مسافات بعيدة داخل الأراضي الروسية، فيما كانت فرنسا قد وافقت في وقت سابق على منح الترخيص المرتبط بهذه التكنولوجيا.
ويعكس التصعيد الأخير اتساع نطاق التوتر بين روسيا والدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، وسط مخاوف من أن يؤدي توسيع نطاق الدعم العسكري ونقل تقنيات الصواريخ بعيدة المدى إلى رفع مستوى المواجهة المباشرة بين موسكو والغرب.
