أخبار

واشنطن تحذر حماس: عدم نزع السلاح قد يفتح الباب أمام تصعيد إسرائيلي

Case

2026-08-24 10:51

Copy Link

رام الله – 4D Pal

حذرت الولايات المتحدة حركة حماس من مغبة عدم تنفيذ التزاماتها المتعلقة بنزع السلاح في قطاع غزة، وسط تقارير إسرائيلية عن مخاوف من عدم التزام الحركة بشكل كامل بالاتفاقات المطروحة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن الولايات المتحدة و"مجلس السلام" تلقيا معلومات استخباراتية إسرائيلية تفيد بوجود مخاوف من سعي بعض عناصر حماس إلى المماطلة أو التحايل على بند نزع السلاح.

وبحسب التقرير، شدد جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي خلال لقاء مع ممثلي الحركة بحضور الوسطاء، على ضرورة تقديم تعهد واضح بالتخلي الكامل عن الأسلحة وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها.

وأفادت مصادر حضرت الاجتماع بأن كوشنر أكد أن معيار نجاح التفاهمات سيكون التنفيذ الفعلي، محذراً من أن أي محاولة للمراوغة قد تؤدي إلى توقف المسار السياسي، وترك المجال أمام إسرائيل للتحرك عسكرياً ضد الحركة.

وقال كوشنر، وفق المصادر ذاتها، إن إسرائيل لا تزال تفتقر إلى الثقة بحماس، وإن التزام تل أبيب ببنود الاتفاقات يقابله توقع أميركي بأن تنفذ الحركة التزاماتها بصورة كاملة.

وبحسب مصادر في "مجلس السلام"، يركز كوشنر على منع عودة الوضع الذي ساد قطاع غزة منذ سيطرة حماس عليه، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار نفوذ الحركة مع احتفاظها بقدرات عسكرية إلى تعقيد المسار السياسي وزيادة عزلة إسرائيل دولياً.

وأضافت المصادر أن المجلس يولي أهمية لأمن إسرائيل ومكانتها الدولية، مشيرة إلى أن التزام إسرائيل بالاتفاقات، مقابل إخفاق حماس في تنفيذ تعهداتها، قد يمنح تل أبيب دعماً دولياً للتحرك ضد ما تعتبره تهديداً أمنياً.

وفي المقابل، وجهت مصادر في المجلس تحذيراً إلى إسرائيل أيضاً، معتبرة أن أي انطباع بأنها تسعى إلى إفشال الخطة قد يضعف موقفها السياسي ويعقّد جهود تغيير الواقع في غزة، بما قد يؤدي في النهاية إلى استمرار سيطرة حماس.

وأكدت المصادر أن قادة الحركة تعهدوا أمام الوسطاء بتنفيذ بنود خطة النقاط العشرين بالكامل، بما فيها الالتزام المتعلق بنزع السلاح.

وتبقى هذه التطورات، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، مرتبطة بتقييمات ومواقف الأطراف المشاركة في المفاوضات، فيما يظل تنفيذ الالتزامات على الأرض الاختبار الأبرز لمستقبل التفاهمات الخاصة بقطاع غزة.

أقرأ ايضا