إسرائيليات

لابيد: ضرب سوريا كان مبرراً واستقرار دمشق يخدم إسرائيل

Case

2026-08-23 07:53

Copy Link

رام الله – 4D Pal

دافع زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، عن الهجوم الأخير الذي شنّه الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، معتبراً أنه كان "مبرراً"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مصلحة إسرائيل تكمن في الحفاظ على استقرار دمشق وتجنب انزلاق سوريا إلى مزيد من الفوضى.

وفي  مقابلة مع قناة "كان نيوز"، قال لابيد، إن تركيا "تثير الكثير من المشاكل"، لكنه أكد أنها لا تُصنف كدولة معادية لإسرائيل، داعياً إلى التوصل إلى تفاهمات مع الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن طبيعة الوجود التركي في سوريا.

وأضاف أن استقرار سوريا يصب في مصلحة إسرائيل، في إشارة إلى ضرورة إدارة الخلافات الإقليمية عبر تفاهمات سياسية وأمنية تحول دون تصعيد أوسع.

داخليا، وجه لابيد انتقادات إلى حكومة نتنياهو معتبراً أنها أصبحت "خاضعة للغاية للأمريكيين".

كما انتقد وضع الجيش الإسرائيلي، قائلاً إنه انتقل من حالة وصفها بالـ"تراخي" قبل أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى جيش "منهك" نتيجة تعدد ساحات القتال التي تواجهه.

وحذر زعيم المعارضة من تصاعد الفوضى في الضفة الغربية، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي من دون تدخل حكومي قد يدفع المنطقة نحو اندلاع انتفاضة ثالثة.

من جانبه رد وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على تصريحات لابيد متهماً المعارضة ووسائل إعلام إسرائيلية بتغيير مواقفها من الضربة على سوريا.

وقال كاتس إن المعارضة شككت في البداية بجدوى الهجوم واعتبرته مدفوعاً باعتبارات سياسية، قبل أن تغير موقفها عقب الكشف عن أن العملية جاءت بناء على توصيات ومعلومات استخباراتية قدمها الجيش الإسرائيلي.

واتهم كاتس المعارضة لاحقاً بالدعوة إلى تجنب إثارة غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً أن مواقفها الأخيرة لم تعد ذات تأثير في عملية صنع القرار.

أقرأ ايضا