
2026-08-21 08:19
رام الله – 4D Pal
أجرى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، جولة داخل أقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون شمال إسرائيل، وأطلق خلالها تصريحات أثارت انتقادات بسبب حديثه عن ظروف احتجاز المعتقلات ومعاناتهن.
وخلال الزيارة، تحدث بن غفير مع إحدى الأسيرات التي اشتكت من قسوة المعاملة وصعوبة الظروف داخل السجن، إلا أن الوزير رد بأن معاناة من وصفهم بـ"الإرهابيين" جزء من العقوبة، وأنه لا ينبغي أن يشعر الأسرى بالراحة داخل السجون.
وأعرب بن غفير عن رضاه عن الظروف التي قال إنه اطلع عليها خلال الجولة، مستعيداً حادثة وقعت قبل نحو عامين عندما طلبت إحدى الأسيرات الحصول على عطر شخصي. واعتبر أن مثل هذه المطالب تعكس، بحسب روايته، ظروفاً أفضل كان الأسرى الفلسطينيون يتمتعون بها في السابق.
كما تطرق الوزير إلى قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست في مارس/آذار الماضي، موضحاً أن القانون أصبح نافذاً من الناحية القانونية، لكنه أشار إلى عدم وجود حالة استوفت حتى الآن الشروط المطلوبة لتنفيذ حكم الإعدام.
وقدم بن غفير القانون باعتباره وسيلة للردع، مدعياً أن الأسرى باتوا يخشون دخول السجون بسبب احتمال تعرضهم للإعدام، كما انتقد ما وصفه بالامتيازات التي كانت متاحة لهم في السابق، بما في ذلك بعض المواد الغذائية وأجهزة التلفزيون والمرافق الرياضية والرعاية الطبية.
وأكد بن غفير أن أوضاع الأسرى تغيرت بشكل كبير، قائلاً إنه يشعر بالرضا عن تشديد ظروف احتجازهم، في تصريحات تعكس مواقفه المعروفة تجاه الأسرى الفلسطينيين.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد بن غفير لتصريحاته ضد الفلسطينيين خلال الأيام الأخيرة، إذ دعا قبل أيام إلى قتل عشرات الأشخاص في قطاع غزة يومياً، كما جدد في مناسبات سابقة مطالبته بتنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
