أخبار

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل فريقي عمل يتولى أحدهما تجريد قطاع غزة من السلاح

Case

2026-08-17 16:15

Copy Link

4D pal

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح.

وأوضح مكتب نتنياهو في بيان باللغة الإنجليزية أن "رئيس الوزراء ومجلس السلام أجريا مناقشات معمّقة وبنّاءة. وتم الاتفاق على تشكيل مجموعتي عمل".

وأضاف أن المجموعة الأولى "تختص بنزع السلاح ونزع الطابع العسكري عن قطاع غزة، إذ تؤكد كل من إسرائيل ومجلس السلام عزمهما على أن تتم هذه العملية بسرعة وأن تستكمل قبل البدء بأي أعمال إعادة إعمار في غزة".

وأشار البيان إلى أن "مجموعة العمل الثانية ستركز على الصرف الصحي، والمياه النظيفة، وغيرها من قضايا الصحة العامة التي تمس سكان غزة، والتي تؤثر أيضا على السكان في إسرائيل".

وذكرت صحيفة "صحيفة يديعوت أحرونوت"، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن نتنياهو طالب خلال الاجتماع مع ممثلي "مجلس السلام" (الممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ملادينوف وعضو المجلس رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير) بالإضافة إلى المبعوث الأميركي جاريد كوشنر بأن تكون "الخطوة الأولى في إعادة إعمار قطاع غزة تسليم أسلحة حركة حماس إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة لتدميرها"، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستتم تحت إشراف الولايات المتحدة.

وجاء اللقاء بعد يوم من لقاء آخر جمع كلا من كوشنر وملادينوف وبلير مع وفد من حركة "حماس" بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية في القاهرة أمس الأحد ضمن مساع دبلوماسية جديدة لإحراز تقدم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار المتعثر.

وأفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر مطلعة بأن لقاء كوشنر وملادينوف وبلير مع وفد "حماس" جاء بهدف الضغط على قادة الحركة من أجل "تنفيذ التزامهم بنزع سلاحها"، وتحويل الالتزام إلى خطوات ملموسة يمكن التحقق منها.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن "مجلس السلام" يطالب الحركة بالبدء في تفكيك الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، والسماح بنشر قوة الاستقرار الدولية وتسهيل تعافي غزة وإعمارها.

وعقب الاجتماع، قالت حركة "حماس" إنها دعت خلال المباحثات الوسطاء و"مجلس السلام" إلى القيام بمسؤولياتهم، وإلزام إسرائيل بتطبيق التزاماتها كافة في المرحلة الأولى.

كما دعت الحركة، وفقا لبيان صادر عنها، إلى إنهاء كافة اﻻنتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خريطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ.

وأواخر تموز\يوليو الماضي، وافقت حركة "حماس" على خريطة طريق أمريكية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، في حين رفض نتنياهو خريطة الطريق الجديدة التي أقرها "مجلس السلام"، والمؤلفة من 15 بندا، تشمل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات وبدء الإعمار.

وفي 9 آب\أغسطس، قال نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، إن إسرائيل ترفض خطة "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة المؤلفة من 15 بندا، ولن تسحب قواتها من القطاع الفلسطيني ما لم يتم نزع سلاح حركة حماس "فعليا".

يذكر أن إسرائيل و"حماس" توصلتا في أكتوبر 2025، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، يتكون من ثلاث مراحل: الأولى تضمنت وقف القتال والإفراج عن المحتجزين وانسحابا جزئيا للقوات الإسرائيلية، في حين نصت المرحلتان التاليتان على إنهاء تام للصراع وإعادة الإعمار، لكن الطرفين لم يتمكنا حتى الآن من الانتقال إلى المرحلة الثانية.

أقرأ ايضا