أخبار

توقيف قادة "أسطول عمر المختار" لكسر حصار غزة في العاصمة الليبية طرابلس

Case

2026-08-15 18:51

Copy Link

4D pal

أقدمت سلطات أمنية في العاصمة الليبية طرابلس على توقيف عدد من الناشطين المشاركين في "سفينة عمر المختار" الليبية، التي شاركت في محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ومن أبرز الموقوفين منسق عام السفينة الدكتور محمد الحداد، ومالك "سفينة عمر المختار" عبدالرزاق حنيش، فيما لم تصدر السلطات الأمنية حتى الآن توضيحات بشأن ملابسات التوقيف أو أسبابه.

وأعربت الصحفية والإعلامية البريطانية إيفون ريدلي، إحدى المشاركات في "أسطول عمر المختار"، عن استهجانها لتوقيف عدد من أعضاء الفريق، ووجهت رسالة مباشرة إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، طالبته فيها بالتدخل على عجل والعمل على إطلاق سراحهم.

وأكدت ريدلي في رسالتها أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يكون سببا للاعتقال، وأن المواقف الإنسانية لا ينبغي أن تُقابل بالسجن، مستحضرة اسم شيخ الشهداء عمر المختار، ومؤكدة أن روحه وقيمه حاضرة في موقف طاقم الأسطول.

كما ربطت ريدلي بين توقيف المشاركين في الأسطول و"وسام الوطن" الذي منحه الدبيبة لأعضاء الفريق عقب عودتهم من الاحتجاز لدى القوات الإسرائيلية، مطالبة بالإفراج عن الموقوفين، ومشيرة إلى أنه في حال عدم إطلاق سراحهم فلا معنى لاستمرار التكريم، مطالبة بإعادة الوسام.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر ناشطون ليبيون عن استهجانهم لتوقيف المشاركين في "أسطول عمر المختار"، مطالبين السلطات بالإفراج عنهم والكشف عن ملابسات احتجازهم.

ومن جهته، نشر الصحفي مالك قطيط، أحد المشاركين في "سفينة عمر المختار"، رسالة قال فيها: "اشتدي أزمة تنفرج"، مؤكداً أن الخوف من التوقيف أو الاعتقال ليس ما يشغل المشاركين، وإنما الألم، بحسب تعبيره، من أن تأتي التهديدات من أبناء الوطن وفي البلاد التي ينتمون إليها.

وقال قطيط إن تحويل العمل الإنساني إلى مصدر للخوف، ونصرة المظلوم إلى تهمة، والتطوع لخدمة الناس إلى جريمة، يمثل "انقلاباً في ميزان العدل"، مؤكداً أن المشاركين لا يخشون السجن أو التضحية من أجل القضايا التي يؤمنون بها، لكنهم يأسفون لأن يأتي الأذى من أبناء الوطن.

ويأتي ذلك في وقت لم تصدر فيه أي توضيحات رسمية بشأن أسباب توقيف الناشطين، بينما تتصاعد الدعوات للإفراج عنهم، وسط تضامن واسع من ناشطين وشخصيات شاركت في التحركات التضامنية مع غزة.

 

أقرأ ايضا