إسرائيليات

جندي إسرائيلي: المستوطنون يتحركون في الضفة وسط تساهل رسمي

Case

2026-08-15 05:52

Copy Link

رام الله – 4D Pal

قال جندي إسرائيلي خدم مؤخراً في الضفة الغربية إن السلطات الإسرائيلية تتعامل بتساهل مع تجاوزات المستوطنين، مشيراً إلى أن قوات الجيش تجد نفسها في كثير من الأحيان أمام مهمة التعامل مع تداعيات أفعالهم، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب اقتحام القوات الإسرائيلية قرية قصرة قرب نابلس، فجر الخميس، في ظل توتر متصاعد مع مستوطنين مسلحين كانوا قد أقاموا نقاطاً قرب عدد من المنازل الفلسطينية وحاصروا سكانها، ما أدى إلى قيود على حركة الدخول والخروج من المنطقة.

واعتبر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، أن الأحداث التي شهدتها قصرة تمثل انحرافاً عن مفهوم الاستيطان في الضفة الغربية.

بدوره، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن السفارة في القدس شاركت بصورة مكثفة في التعامل مع الأزمة، موضحاً أن السلطات الإسرائيلية تعمل على إبعاد من وصفهم بـ"الإرهابيين الإسرائيليين" استجابةً لطلب أمريكي.

وأضاف هاكابي أن ما جرى بحق إحدى العائلات كان يهدف إلى ترهيبها ومضايقتها، واصفاً تلك الأفعال بأنها "مقززة".

وتسلط المواجهات في قصرة الضوء على تصاعد الإشكالات المرتبطة بعنف المستوطنين في الضفة الغربية، في وقت يرى مراقبون أن حالة التساهل والعقوبات المحدودة شجعت بعض المستوطنين على اختبار حدود ما يمكنهم القيام به.

وبدأت الأزمة، وفق الصحيفة، الأحد الماضي، عندما نصب مستوطنون مخيمات بالقرب من ثلاثة منازل تقع على أطراف قصرة، وهي قرية فلسطينية يقطنها نحو 5 آلاف شخص قرب نابلس، ومنعوا السكان من الدخول أو الخروج. وكان أحد المنازل، بحسب التقارير، مملوكاً لمواطن أمريكي، الأمر الذي دفع واشنطن إلى التدخل.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس تفكيك بؤرتين استيطانيتين غير مرخصتين أقيمتا بالقرب من قصرة وجلود، داخل المنطقة "ب" من الضفة الغربية، وهي منطقة تخضع إدارياً للسلطة الفلسطينية ويحظر على الإسرائيليين دخولها. وأعلن الجيش كذلك اعتقال إسرائيلي واحد.

وفي تطور آخر، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش إلى إعداد خطة تقضي بنقل مسؤوليات إنفاذ القانون في القضايا المدنية المرتبطة بالمستوطنات والمستوطنين في الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية.

أما حركة حماس، فوصفت القرار بأنه خطوة خطيرة تمهد، بحسب موقفها، لمزيد من تكريس الضم الفعلي للضفة الغربية.

أقرأ ايضا