
2026-08-07 06:11
رام الله – 4D Pal
أثار السياسي الإسرائيلي اليميني المتطرف موشيه فيغلين، رئيس حزب "زيهوت"، جدلاً واسعاً بعد تصريحات دعا فيها إلى إخلاء قطاع غزة بالكامل، مقترحاً قطع المياه عن السكان كوسيلة لإجبارهم على المغادرة، وفق ما أورده موقع "يورو نيوز".
وجاءت تصريحات فيغلين خلال حوار على قناة الكنيست، حيث تحدث عن ما وصفه بـ"خطة للهجرة الطوعية" لسكان القطاع، معتبراً أن بقاء الفلسطينيين في غزة أمر غير مقبول من وجهة نظره، ومدعياً أن معظم السكان يرغبون في الرحيل، وأن السياسات الإسرائيلية هي التي تحول دون ذلك.
وخلال النقاش، سُئل فيغلين عن مصير من يرفض مغادرة منزله، فأجاب بأن قطع المياه عن السكان يمكن أن يدفعهم إلى الرحيل، وأضاف: "من يرفض المغادرة فليمت من العطش"، وهو تصريح أثار انتقادات واسعة بسبب ما يحمله من دعوة لاستخدام الحرمان من المياه وسيلة للضغط على المدنيين.
وعندما وُجه إليه سؤال بشأن ما إذا كانت هذه الطروحات تعني عملياً تعريض نحو مليوني فلسطيني للخطر، لم يتراجع عن موقفه، بل كرر انتقاداته لمنح الفلسطينيين حقوقاً إنسانية، مدعياً أن ذلك أدى، بحسب زعمه، إلى تداعيات هجوم السابع من أكتوبر.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة من المواقف المثيرة للجدل التي سبق أن أدلى بها فيغلين، إذ دعا في مايو/أيار 2025، خلال مقابلة مع القناة العبرية "14"، إلى استهداف الأطفال والرضع الفلسطينيين في قطاع غزة، واصفاً إياهم بأنهم "أعداء"، وهي تصريحات قوبلت حينها بإدانات وانتقادات واسعة.
ويُعرف فيغلين بمواقفه القومية والدينية المتشددة، إذ يتزعم حزب "زيهوت"، كما يقود تيار "القيادة اليهودية" داخل حزب الليكود، ويدعو إلى إقامة دولة يهودية دينية تضم إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ويرفض منح غير اليهود حقوقاً سياسية، كما ينكر وجود هوية وطنية فلسطينية. واشتهر أيضاً بتصريحات وُصفت بأنها عنصرية، تضمنت أوصافاً مسيئة للفلسطينيين.