إسرائيليات

خارطة السلام أم خارطة إنقاذ لحماس؟ تقرير إسرائيلي: غزة ستبقى بيد الحركة وإسرائيل ستفقد حرية العمل العسكري

Case

2026-08-01 12:21

Copy Link

ترجمة 4D pal نقلًا عن صحيفة "يديعوت احرنوت "

يرى المحلل الإسرائيلي رون بن يشاي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "خارطة الطريق" التي طرحها مجلس السلام لا تنهي نفوذ حماس، بل تعيد إنتاجه بصيغة جديدة، بحيث تبقى الحركة صاحبة القرار الفعلي في قطاع غزة من خلف الكواليس، على غرار نموذج حزب الله في لبنان.

ويؤكد التقرير أن الخطة تمنح حماس مكاسب سياسية وأمنية كبيرة، أبرزها ضمان بقاء عناصرها داخل القطاع، ودمج قسم منهم في جهاز الشرطة الجديد، مع احتفاظ كوادرها بمواقع مؤثرة داخل مؤسسات الحكم، مقابل التخلي عن جزء من السلاح الذي يعتبر الجيش الإسرائيلي أنه دُمّر بمعظمه خلال الحرب.

كما يحذر التقرير من أن إسرائيل ستكون الطرف الذي يقدم التنازلات، إذ ستنسحب تدريجيًا من القطاع وتوقف عملياتها العسكرية وعمليات الاغتيال، بينما ستُقيَّد قدرتها على الرد على أي خرق مستقبلي من حماس، ولن تمتلك حق الاعتراض على قيادات الإدارة الجديدة أو تنفيذ عمليات ملاحقة داخل غزة.

ويخلص الكاتب إلى أن الخطة قد تخلق واقعًا شبيهًا بالوضع القائم في لبنان، حيث تبقى حماس قوة سياسية وأمنية مؤثرة، فيما تصبح حرية الجيش الإسرائيلي في التحرك محدودة، الأمر الذي يثير، من وجهة النظر الإسرائيلية، مخاوف من إعادة بناء قدرات الحركة واستعادة نفوذها تدريجيًا.

أقرأ ايضا