إسرائيليات

مسؤول إسرائيلي: "جبل الفأس" لا يشهد تخصيباً حالياً وترامب يحسم الخيارات تجاه إيران

Case

2026-07-30 10:24

Copy Link

رام الله 4D Pal

كشف مسؤول إسرائيلي رفيع تفاصيل جديدة بشأن الموقع النووي الإيراني المعروف باسم "جبل الفأس"، مؤكداً أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى نقل أجهزة طرد مركزي إليه، دون وجود مؤشرات حالياً على تنفيذ عمليات تخصيب داخل المنشأة.

وقال المسؤول، خلال إحاطة صحفية تناولت زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، إن إسرائيل تتابع وضع المواد النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن التقديرات الحالية تفيد بأنها لا تزال دون مستوى تخصيب 60%. وأضاف أن استهداف عدد من علماء البرنامج النووي الإيراني جاء ضمن عمليات نُفذت خلال الفترة الماضية، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وأوضح أن المحادثات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركزت بصورة رئيسية على الملف الإيراني، وشهدت نقاشات موسعة حول الخيارات المتاحة للتعامل مع طهران، والتي شملت السعي إلى اتفاق جديد، أو مواصلة الضغوط والحصار، أو اللجوء إلى تصعيد عسكري، مؤكداً أن جميع السيناريوهات نوقشت من مختلف الجوانب دون حسم مسبق لأي منها.

وأضاف أن من بين الأدوات المطروحة أيضاً زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، في ظل ما وصفه بتحديات داخلية تواجهها البلاد، من بينها أزمات في توفير الوقود وتنامي حالة الاستياء الشعبي.

ووصف المسؤول اللقاء بين نتنياهو وترامب بأنه اتسم بالصراحة وتبادل وجهات النظر، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن مطالبة إسرائيل للولايات المتحدة بشن هجوم جديد على إيران، ومؤكداً أن القرار النهائي بشأن أي خطوة عسكرية يبقى بيد الرئيس الأمريكي.

وأشار إلى أن إسرائيل تترقب موقف واشنطن، معتبراً أن الردع المتبادل حال دون تنفيذ إيران هجمات جديدة حتى الآن، وفق تقديره.

وفيما يتعلق بالوضع داخل إيران، قال المسؤول إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، لكنه أضاف أنه لم تظهر معلومات علنية تؤكد ظهوره منذ العملية العسكرية الأخيرة، معتبراً أن النظام الإيراني يمر بمرحلة ضعف مقارنة بالفترات السابقة.

وختم بالقول إن الضربات التي تعرضت لها القدرات الصاروخية الإيرانية، وفق التقديرات الإسرائيلية، لا تكفي وحدها لإحداث تغيير في بنية النظام، ما لم تتزامن مع عوامل أخرى قد تؤثر في المشهد الداخلي.

أقرأ ايضا