
2026-07-30 09:51
رام الله – 4D Pal
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو صاحب القرار النهائي بشأن آلية التعامل مع إيران، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن محاولته دفع واشنطن إلى استئناف العمليات العسكرية ضد طهران في ظل استمرار المسار التفاوضي.
وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز"، أوضح نتنياهو أن الهدف الأساسي لإسرائيل يتمثل في منع إيران، في ظل نظامها الحالي، من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجمعهما شراكة استراتيجية في مواجهة ما وصفه بـ"التهديد المشترك".
وأضاف أن العلاقة بينه وبين ترامب تقوم على التنسيق الكامل، معتبراً أن الرئيس الأمريكي يتخذ القرار النهائي، بينما تواصل إسرائيل الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي بالتعاون مع واشنطن.
وأشار نتنياهو إلى أن اللقاء الأخير الذي جمعه بترامب في البيت الأبيض تناول ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع الأزمة، تشمل التوصل إلى اتفاق موسع مع إيران عبر المفاوضات، أو الإبقاء على الضغوط المرتبطة بمضيق هرمز، أو اللجوء إلى إجراءات عسكرية إضافية، مؤكداً أن حسم الخيار المناسب يبقى بيد الرئيس الأمريكي.
وفي الشأن الدبلوماسي، أبدى نتنياهو تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، معتبراً أن التجارب السابقة تدفع إلى الحذر، لكنه أشار إلى أن الضغوط السياسية والاقتصادية قد تفرض واقعاً مختلفاً.
كما نفى أن يكون قد قدم للرئيس الأمريكي أي معلومات مضللة أو مارس ضغوطاً لدفعه نحو التصعيد العسكري، مؤكداً أن ترامب يتخذ قراراته بصورة مستقلة.
وعن مستقبل النظام الإيراني، قال نتنياهو إنه يعتقد أن إيران تمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة، لكنه امتنع عن تحديد إطار زمني لأي تغيير سياسي محتمل، معتبراً أن ذلك قد يحدث في نهاية المطاف.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مضيق هرمز، مشيراً إلى أن استخدامه كورقة ضغط يحمل مخاطر كبيرة، لكنه توقع أن تتراجع أهميته مستقبلاً مع تطوير مسارات بديلة لنقل الطاقة عبر البحر الأحمر وصولاً إلى البحر المتوسط.
واختتم نتنياهو تصريحاته بالتحذير من أن أي هجوم إيراني جديد على إسرائيل سيقابل برد عسكري "قوي وحاسم"، وفق تعبيره.