
2026-07-26 07:32
رام الله – 4D Pal
حذّرت روسيا من أن التوجهات الأوروبية الأخيرة المتعلقة بتعزيز القدرات النووية قد تؤدي إلى تصاعد التوتر بين الدول النووية، معتبرة أن هذه السياسات تشكل تهديداً للاستقرار الاستراتيجي العالمي.
وقال المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، إن خطط بعض الدول الأوروبية لتطوير ترساناتها النووية، إلى جانب ترتيبات تتعلق بنشر أسلحة نووية أمريكية في أوروبا، تثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الأمن الدولي ونظام الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وأشار غاتيلوف إلى أن المشاريع التي أعلنتها كل من فرنسا وبريطانيا لتعزيز قدراتهما النووية، إضافة إلى التعاون النووي بين باريس وبرلين ووارسو، فضلاً عن النقاشات الدائرة في ألمانيا بشأن امتلاك قدرات نووية خاصة، تمثل تطورات وصفها بأنها مقلقة.
وأضاف أن موسكو ترى أن هذه السياسات تضعف نظام عدم الانتشار النووي، مؤكداً أن الاعتقاد بأن زيادة التسلح النووي ستوفر مزيداً من الأمن للدول الأوروبية "لا يستند إلى أسس واقعية"، بحسب تعبيره.
وأكد المسؤول الروسي أن استمرار تنفيذ هذه البرامج العسكرية، بالتزامن مع تصاعد الخطاب المناهض لروسيا، يزيد احتمالات وقوع مواجهة مباشرة بين القوى النووية، مشيراً إلى أن الجهات المختصة في بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي الروسي في ظل التوترات الحالية.
وختم غاتيلوف بالقول إن الدبلوماسية الروسية تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف عبر المنصات الدولية، بما في ذلك مؤتمر نزع السلاح في جنيف، بهدف الحد من التصعيد وتجنب ما وصفه بالعواقب الخطيرة التي قد تنجم عن السياسات الغربية.