
2026-07-20 18:01
4D pal
أطلقت وزارة الثقافة، اليوم الإثنين، فعاليات إحياء مئوية الشاعر الفلسطيني الراحل معين بسيسو، خلال احتفال أُقيم في مركز خليل السكاكيني بمدينة رام الله، برعاية وحضور وزير الثقافة عماد حمدان، وبمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والباحثين.
وشارك في الفعالية الكاتب نبيل عمرو، والشاعر المتوكل طه، والأكاديمية نهى العايدي، والكاتب وليد العوض، ورئيس بيت الشعر الفلسطيني حسام أبو النصر، إلى جانب عدد من المثقفين والمهتمين بالمشهد الثقافي.
وقال الوزير حمدان إن إحياء مئوية معين بسيسو يأتي ضمن مهام بيت الشعر الفلسطيني، ومشروع المئويات الذي تنفذه الوزارة لإحياء ذكرى رموز الثقافة الوطنية، بوصفه مشروعا استراتيجيا يهدف إلى حفظ إرثهم في الوعي الفلسطيني والعربي، تقديرا لما قدموه من إسهامات فكرية وثقافية وسياسية وإنسانية للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن معين بسيسو لم يكن شاعرًا فحسب، بل كان صاحب فكر وموقف، ورجل ميادين وساحات، لعب دورا بارزا في التصدي لمشاريع تهجير الفلسطينيين خلال خمسينيات القرن الماضي، ودفع ثمن مواقفه الوطنية باعتقاله، وأسهم في العمل الإعلامي الوطني الموحد، ونشر قصائده في صحيفة "فلسطين الثورة"، وظل حاضرا في مختلف ميادين النضال الوطني.
وأشار حمدان إلى أن الراحل ترك إرثا أدبيا وثقافيا غنيا، تمثل في دواوين شعرية، منها "المسافر" و"المعركة"، إلى جانب أعماله في المسرح الشعري، ومن أبرزها "مأساة جيفارا"، و"ثورة الزنج"، و"شمشون ودليلة"، و"محاكمة كتاب كليلة ودمنة"، وغيرها.
وأكد أن الوزارة تطلق اليوم برنامج فعاليات مئوية معين بسيسو، والذي سيستمر حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2026، ويتوج بإصدار طابع بريدي يحمل صورة الشاعر الراحل ونبذة عن سيرته، بالتعاون مع وزارة الاتصالات، على أن يُعلن عنه في مؤتمر صحفي مشترك.
وشدد حمدان في ختام كلمته على أن وزارة الثقافة تواصل تكريم المبدعين والرموز الوطنية الذين تركوا بصمة في مسيرة الثقافة الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها في صون الذاكرة الوطنية، ومواجهة محاولات طمس التاريخ واستلاب الوعي.