أخبار

تقرير: إسرائيل تضع خططًا لضرب منشآت حيوية في إيران حال تجدد المواجهة

Case

2026-07-11 09:30

Copy Link

رام الله – 4D Pal

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط عسكرية لتنفيذ هجوم واسع يستهدف البنية التحتية الإيرانية، في حال اندلاع جولة جديدة من المواجهة مع طهران أو تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن القوات المسلحة أعدت سيناريوهات هجومية متقدمة، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تعتقد أنها قادرة على تحقيق أهداف لم تتمكن من الوصول إليها خلال المواجهات السابقة، إذا حصلت على الضوء الأخضر من القيادة السياسية.

وفي المقابل، أوضح التقرير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل في الوقت الراهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار متابعة التطورات الإقليمية عن كثب.

وأشار المصدر إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في إسرائيل، والذي يشمل آلاف الجنود إلى جانب قوة جوية كبيرة، يمثل عاملاً مؤثراً في أي تصعيد محتمل، ويعزز من الخيارات العسكرية المطروحة.

وبحسب "معاريف"، تتضمن قائمة الأهداف المحتملة منشآت استراتيجية في قطاعي النفط والغاز، من بينها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات إنتاج الكهرباء، والمجمعات الصناعية، وشبكات النقل، بهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني في حال اندلاع الحرب.

وأضاف المصدر أن هذه المواقع لم تكن ضمن الأهداف التي تعرضت للقصف خلال المواجهات السابقة، موضحاً أن قرار استبعادها آنذاك جاء نتيجة تنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن نطاق العمليات العسكرية.

ورأى المصدر أن أي تصعيد مستقبلي قد يدفع إسرائيل إلى توسيع دائرة الاستهداف، معتبراً أن الخيارات العسكرية قد تصبح أكثر شمولاً إذا استمرت التوترات مع إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على استئناف المباحثات مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائماً منذ أبريل الماضي.

وفي المقابل، جدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف رفض بلاده تقديم أي تنازلات، بينما دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الحفاظ على التفاهمات التي تحققت خلال جهود الوساطة بين الطرفين.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا في منتصف يونيو مذكرة تفاهم برعاية باكستان ومشاركة قطر، تمهيداً لإجراء مفاوضات تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة تمتد إلى 60 يوماً مع إمكانية تمديدها.

إلا أن المخاوف من انهيار مسار التهدئة عادت إلى الواجهة بعد الهجمات التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز، والتي نُسبت إلى إيران، وردت عليها الولايات المتحدة بقصف أهداف داخل إيران، قبل أن ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف في المنطقة.

أقرأ ايضا