
2026-07-10 19:49
4D pal
أعلنت الشرطة البريطانية توقيف شاب (26 عامًا) في مقاطعة "ديفون"، للاشتباه في تورطه بمقتل السياسية البارزة والوزيرة السابقة آن ويديكومب، في حادثة هزت الأوساط السياسية في البلاد وتحولت سريعًا من بلاغ وفاة طبيعية إلى تحقيق رسمي في جريمة قتل مروعة.
وكشفت التحقيقات الجنائية أن إحدى مقدمات الرعاية عثرت على ويديكومب (78 عامًا) داخل منزلها في منطقة "هايتور بدارتمور" وهي غارقة في دمائها إثر تلقيها ضربة بالغة ومميتة في الرأس.
وأوضح مساعد رئيس شرطة ديفون، مات لونغمان، أن التحقيقات استعانت بوحدات مكافحة الإرهاب كإجراء احترازي معتاد، مؤكدًا أنه لا توجد دلائل مؤكدة حتى الآن تشير إلى وجود دوافع سياسية أو إرهابية خلف الجريمة.
وتعد "ويديكومب" واحدة من أبرز الوجوه السياسية في بريطانيا، حيث امتدت مسيرتها لأكثر من عقدين كنائبة عن حزب المحافظين ووزيرة سابقة لشؤون السجون، قبل انضمامها لحزب "بريكست" ثم حزب "ريفورم يو كيه" اليميني بزعامة نيجل فاراج، وكان آخر ظهور إعلامي لها قبل مقتلها بـ 24 ساعة فقط لدعم الحزب في الانتخابات الفرعية.
وفجر الحادث موجة صدمة واسعة، إذ وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجريمة بـ "الصادمة للغاية"، فيما أدانت وزيرة الداخلية شابانا محمود وممثلو الأحزاب البريطانية الحادث، وسط استنفار أمني وفحص جنائي واسع النطاق لكشف ملابسات الهجوم وضبط الدوافع الحقيقية وراء إنهاء حياة المسؤولة السابقة.