ثقافة و فن

مصدر قضائي لبناني: فضل شاكر يغادر محبسه بعد اكتمال إخلاء سبيله

Case

2026-07-08 15:29

Copy Link

4D pal

وافق القضاء اللبناني، اليوم الأربعاء، على إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في 4 قضايا مقامة ضده مقابل كفالة مالية، وفق ما أفاد مصدر قضائي بعد 9 أشهر من توقيفه.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إن المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد وسيم فياض وافقت على إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في القضايا الأمنية الأربع المقامة ضده، وأبرزها ما يُعرف بـ "ملف عبرا".

كما أضاف أن "المحكمة أخلت سبيل فضل شاكر في 3 قضايا مقابل كفالة مالية قدرها 100 مليون ليرة (1100 دولار) لكل ملف، وكفالة بقيمة 200 مليون ليرة" (2200 دولار) مقابل ملف رابع يعرف بـ"ملف عبرا".

ولفت  إلى أنه يُفترض أن يغادر شاكر السجن في وزارة الدفاع اليوم بعدما دفع فريقه القانوني الكفالة المالية، حسب المصدر.

وفي أول تعليق على تلك التطورات، أطلّ الفنان محمد فضل شاكر في مقطع فيديو عبر خاصية "القصص" على إنستغرام، حيث وجّه من خلاله رسالة جاء فيها: "الحمد لله رب العالمين... 13 سنة والظلم ممكن يطول بس ما بيدوم".

وأضاف : "رسالة لكل حدا مظلوم: تفاءل بالخير وإن شاء الله ..الله بيفرج همك يا رب. مشوار جديد انكتب بإذن رب العالمين... متحمسين للي جاي".

يأتي قرار إخلاء سبيل فضل شاكر بعد أشهر من إعادة فتح ملفه أمام المحكمة العسكرية، وهي الجهة التي تنظر في لبنان في قضايا مرتبطة بالجيش والأمن، وبعد جلسات استمعت خلالها المحكمة إلى إفادات عسكرية وقضائية جديدة في القضايا المتصلة بأحداث عبرا.

وتعود تلك الأحداث إلى عام 2013، حين اندلعت مواجهة مسلحة في هذه المنطقة الواقعة قرب مدينة صيدا، جنوبي لبنان، بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير.

وكانت المحكمة العسكرية قد قررت، أواخر يونيو الماضي، تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى 5 أغسطس المقبل، بعد تعذر نقله من مكان توقيفه إلى المحكمة بسبب تدهور حالته الصحية 

وتعرض الفنان اللبناني خلال الأيام الماضية لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى العسكري لتلقي الرعاية، قبل أن يغادره لاحقا.

وكانت تقارير إعلامية محلية قد تحدثت في يونيو الماضي عن تراجع وضعه الصحي داخل محبسه، في ظل معاناته من مضاعفات مرض السكري التي أثرت في نظره، إلى جانب مشكلات صحية متعلقة بالقلب.

وقام شاكر بتسليم نفسه إلى دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، في 4 أكتوبر 2025.

تعود القصة إلى ما قبل أكثر من عقد، حين خرج فضل شاكر من صورة نجم الغناء الرومانسي الذي ملأ المسارح العربية، واقترب من الشيخ أحمد الأسير، قبل أن يصبح مطلوباً بعد المواجهة الدامية بين الجيش اللبناني وأنصار الأسير في عبرا عام 2013.

وعلى مدى تلك السنوات، بقي اسم شاكر عالقاً في قضية مفتوحة، فيما أمضى فترة طويلة داخل مخيم عين الحلوة، عاد خلالها إلى الغناء تدريجياً من داخل المخيم، قبل أن يسلّم نفسه في لحظة أعادت ملفه إلى الواجهة، عبر مشهد يتقاطع فيه الأمن والسياسة مع الفن والإعلام.

 

 

أقرأ ايضا