أخبار

اتفاق إسلام آباد غداً.. 4D pal تكشف أبرز بنود التفاهم الأميريكي – الإيراني بعد أشهر من المواجهة

Case

2026-06-13 18:43

Copy Link

إسلام آباد – 4D pal

تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، غدا الأحد، لاستضافة مراسم التوقيع على اتفاق أميركي – إيراني مرتقب، يُتوقع أن يضع حداً لأشهر من التوتر والمواجهة بين الجانبين، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية والأمنية في المنطقة.

وبحسب معلومات حصلت عليها4D pal  من مصادر مطلعة على مسار المفاوضات، فإن الاتفاق يتضمن حزمة من التفاهمات المتبادلة التي تشمل الملفات الأمنية والاقتصادية والنووية، إلى جانب قضايا إقليمية ترتبط بالتطورات في الخليج ولبنان.

وتشير المعلومات إلى أن أبرز بنود الاتفاق تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مقابل إفراج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، في خطوة يُنظر إليها على أنها مدخل لخفض التوتر وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.

كما ينص الاتفاق، وفق المصادر، على إطلاق مفاوضات فنية مباشرة بين خبراء من الجانبين حول البرنامج النووي الإيراني، بهدف معالجة القضايا العالقة ووضع إطار تفاوضي جديد للملف النووي خلال المرحلة المقبلة.

وفي الشق الإقليمي، تتحدث المعلومات عن تفاهمات تتعلق بالساحة اللبنانية، تشمل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية ضمن ترتيبات أوسع يجري العمل عليها بمشاركة أطراف دولية وإقليمية.

وفي المقابل، تتجه واشنطن إلى اتخاذ خطوات فورية لتخفيف القيود الاقتصادية المفروضة على طهران، بما في ذلك إجراءات مرتبطة برفع الحصار الاقتصادي وإعادة تفعيل بعض القنوات المالية والتجارية.

ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته الخاصة أن اتفاقاً مع إيران بات قريباً، مشيراً إلى إمكانية توقيعه خلال وقت قصير، في تصريحات اعتُبرت مؤشراً على اقتراب الجانبين من إنجاز التفاهم النهائي.

ويرى مراقبون أن الاتفاق المرتقب، في حال توقيعه وتنفيذ بنوده، قد يشكل نقطة تحول في مسار العلاقات الأميركية – الإيرانية، وينقل الطرفين من مرحلة المواجهة العسكرية والتصعيد المتبادل إلى مرحلة جديدة عنوانها التفاوض والتسويات السياسية.

ومن المتوقع أن تحظى مراسم التوقيع في إسلام آباد بمتابعة دولية واسعة، نظراً لما يحمله الاتفاق من انعكاسات محتملة على أمن الخليج، وأسواق الطاقة العالمية، ومستقبل الملفات الإقليمية المرتبطة بإيران والولايات.

أقرأ ايضا