
2026-06-13 09:09
رام الله –4D Pal
أكدت حركة حماس أن مشاركة الفلسطينيين في صلاة الجمعة داخل الأراضي المهددة بالمصادرة في محافظة الخليل تمثل تعبيراً عملياً عن تمسكهم بأرضهم وحقوقهم الوطنية، وترسل رسالة واضحة برفض سياسات الاستيطان والضم.
وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي إن أهالي الخليل، إلى جانب أبناء الضفة الغربية، يواصلون تجسيد معاني الصمود والثبات من خلال التواجد المستمر في الأراضي المستهدفة وإحياء الفعاليات الوطنية والدينية فيها، رغم التحديات القائمة.
وأضاف أن التمسك بالأرض يشكل أحد أبرز أدوات مواجهة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض، مؤكداً أن الوجود الفلسطيني المباشر في هذه المناطق يمثل سداً أمام محاولات المصادرة والتهجير.
وأشار مرداوي إلى أن الإقبال على هذه الأنشطة يعكس وعياً شعبياً متزايداً بالمخاطر التي تواجه الضفة الغربية، ويؤكد استمرار التمسك بالحقوق الوطنية في مواجهة الضغوط والإجراءات المختلفة.
وشدد على أن الأرض ستبقى محور الهوية الوطنية الفلسطينية، وأن محاولات فرض سياسات الضم أو إضفاء الشرعية على المستوطنات لن تنجح في تغيير الواقع أو انتزاع حق الفلسطينيين في أراضيهم.
كما أكد أن قرارات المصادرة والإجراءات المرتبطة بها لن تمنح شرعية للمشاريع الاستيطانية، معتبراً أن إرادة الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم سيظلان العامل الحاسم في مواجهة هذه المخططات.