
2026-06-13 05:19
رام الله – 4D Pal
كشفت مصادر أمريكية أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أبدى ارتياحاً تجاه التفاهم الأولي المطروح بين طهران وواشنطن، دون أن يمنح حتى الآن موافقة نهائية أو علنية على توقيعه.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي قوله إن وسطاء إيرانيين مدنيين وعسكريين أبلغوا الجانب الأمريكي بأن خامنئي ينظر بإيجابية إلى الاتفاق المبدئي، في حين لا تزال قضايا أساسية، وفي مقدمتها الملف النووي، قيد التفاوض ولم تُحسم بشكل نهائي.
وأكد المسؤول أن توقيع مذكرة التفاهم لن يترتب عليه تلقائياً أي مكاسب مالية لإيران، نافياً صحة الأنباء التي تحدثت عن تحويل أموال ضخمة إلى طهران فور إبرام الاتفاق. وأوضح أن أي حوافز اقتصادية ستكون مرتبطة بتنفيذ التزامات محددة من الجانب الإيراني، تشمل التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب والمنشآت النووية.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن بعض الأوساط الأمنية والعسكرية الإيرانية، ولا سيما المرتبطة بالحرس الثوري، لم تمنح بعد موافقتها النهائية على الاتفاق، ما قد يمثل تحدياً أمام استكمال مسار التفاهمات.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن نص الاتفاق لا يزال قابلاً للمراجعة والتعديل، مشيراً إلى أن مسار إنهاء الأزمة يقوم على مرحلتين؛ الأولى تتضمن توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والثانية ترتكز على التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتسوية القضايا العالقة.
وأضاف أن مناقشة الملف النووي ورفع العقوبات أُرجئت إلى جولة لاحقة من المفاوضات، مؤكداً أن الجزء الأكبر من النص التفاوضي بات جاهزاً.
بدوره، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن بلاده دخلت المفاوضات بنية التوصل إلى حل دبلوماسي، معتبراً أن تبدل المواقف الأمريكية خلال المباحثات كان أحد أبرز أسباب تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.