
2026-06-09 19:46
4D pal
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن الحركة والفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية ومرونة مع المقترحات التي طرحها الوسطاء خلال اللقاءات الأخيرة التي عُقدت في القاهرة، والمرتبطة بآليات تنفيذ خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة وإدارة المرحلة المقبلة.
وأوضح قاسم، في تصريحات صحفية، أن المشاورات التي جرت بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا أفضت إلى مقاربات وصفها بالمقبولة من مختلف الأطراف المشاركة في الاجتماعات.
ودعا الوسطاء والدول الضامنة إلى ممارسة ضغوط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والالتزام ببنود الاتفاق المبرمة.
وأشار إلى أن تنفيذ أي خطة سياسية لإنهاء الحرب يتطلب استكمال ما تبقى من المرحلة الأولى من الاتفاق، ووقف الانتهاكات المتواصلة، إلى جانب التعاطي مع مقترحات المرحلة الثانية بصورة تضمن استمرار مسار التهدئة.
وأضاف أن الخروقات الإسرائيلية للاتفاق أسفرت، وفق تقديرات الحركة، عن استشهاد نحو ألف فلسطيني منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وشدد قاسم على أن المسؤولية باتت الآن تقع على عاتق الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مجلس السلام الخاص بغزة، ممثلاً بمديره التنفيذي نيكولاي ملادينوف، للمضي قدماً في تنفيذ التفاهمات المطروحة.
وكان ملادينوف قد طرح الشهر الماضي خارطة طريق أممية تضم 15 بنداً لتنفيذ اتفاق وقف الحرب، تشمل عدداً من الملفات السياسية والأمنية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة.
وفي المقابل، كانت حركة حماس قد انتقدت مواقف المدير التنفيذي لمجلس السلام، وحملته مسؤولية المساهمة في التصعيد الإسرائيلي، مطالبة إياه بالالتزام بخطة وقف الحرب وعدم إدخال شروط أو تعقيدات جديدة على مسار التنفيذ.
وتتضمن الخطة الأميركية المطروحة لإنهاء الحرب في غزة عدداً من البنود، من بينها ترتيبات تتعلق بإدارة القطاع بعد الحرب وتشكيل قوة دولية للاستقرار، فيما تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها أي طرح يتعلق بنزع سلاحها قبل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.