أخبار

"الثوري" الإيراني: لا استقرار بالمنطقة دون انسحاب "إسرائيل" من أراضي لبنان المحتلة

Case

2026-06-04 16:15

Copy Link

4D pal

شدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، على أن استقرار المنطقة مشروط بانسحاب الاحتلال الفوري من أراضي لبنان.

وأكد الحرس الثوري أن شرط إيران الأساسي لقبول وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، هو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.

وفي بيان أصدره بشأن الأحداث الأخيرة في لبنان، أشار الحرس الثوري إلى أن لبنان لا تزال تتعرض لعدوان وهجمات وحشية من قبل الاحتلال الاسرائيلي، مشدداً أنه على "إسرائيل" أن توقف وبشكل فوري اعتداءاتها على الشعب اللبناني، وأن تنسحب سريعاً من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية، وأن تعترف بالسلامة الإقليمية للبنان.

وأوضح الحرس الثوري في بيانه: "إن اعتراضات وإدانة المؤسسات الدولية والدول والشعوب في العالم لا تؤثر على سلوك حكام تل أبيب المتعطشين للدماء"، لافتاً إلى أن التدخلات الأميركية تحت شعار إحلال السلام لم تؤد إلا إلى تصاعد الجرائم وعمليات الإبادة الجماعية.

وتابع في بيانه: "الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، يسعى لتعويض إخفاقاته وهزائمه في ساحات القتال والجبهات من خلال استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس".

وأضاف أن الاحتلال، وعلى الرغم من الدعم اللامحدود من أميركا والدول الأوروبية، لم ينجح طوال تاريخه من كسب ثقة سكان قرية واحدة من الأراضي المحتلة، وظل إرثه قائماً على الخراب والدمار، حيث يُشهد يومياً تدمير منازل الشعب الفلسطيني واللبناني المظلوم على يد هذا النظام المعتدي.

وعلى الصعيد السياسي والميداني، شدد البيان على أن شعوب المنطقة لن تترك لبنان وحيداً، وأن الشعب اللبناني لن يسمح لما لم يستطع الكيان الغاصب تحقيقه في الحرب بأن يحققه بدعم من النظام الأميركي القاتل للأطفال من خلال اتفاق مفروض عليه.

وفي الختام، شدد البيان على أن الشعب اللبناني يمثل مصدر فخر للأمة الإسلامية ورمز شرف لشعوب المنطقة، معلناً: "سنقوم جميعاً بدعمهم بكل ما لدينا من وجود وبكل ما نملك"، ومجدداً التأكيد على أنه لن يتحقق أي استقرار في المنطقة ما لم يتم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وفي وقت سابق اليوم، أكد الأمين العامّ لحزب الله نعيم قاسم، أنّ إعلان واشنطن بشأن المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أميركا و"إسرائيل" لخضوع لبنان لمشروع "إسرائيل الكبرى".

وأوضح قاسم أنّ هذا الإعلان هو لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة "إسرائيل"، وأنّه يمثّل خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى وقف المهزلة والإهانة التي تسمّى "المفاوضات المباشرة".

 

أقرأ ايضا