
2026-06-01 05:58
رام الله – 4D Pal
أعلن الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، رفضه الاعتراف بالنتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، معتبراً أن عملية الفرز الأولي لا تمثل النتائج النهائية الملزمة قانونياً، ومثيراً تساؤلات بشأن آلية احتساب الأصوات.
وبحسب البيانات الأولية الصادرة عن مكتب التسجيل الوطني الكولومبي، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا السباق الانتخابي بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية أمام السيناتور اليساري إيفان سيبيدا، الذي نال نحو 41% من الأصوات.
وفي تعليق نشره عبر منصة "إكس"، أكد بيترو أن نتائج الفرز الأولي لا تحمل صفة الإلزام القانوني، مشيراً إلى أن الاعتماد النهائي يجب أن يكون على نتائج لجان التدقيق الرسمية التي تشرف عليها الجهات القضائية المختصة.
كما أبدى الرئيس الكولومبي شكوكه بشأن الجوانب التقنية للعملية الانتخابية، مدعياً أن أنظمة الفرز والتدقيق شهدت تعديلات متكررة خلال الأيام الأخيرة التي سبقت الاقتراع، إلى جانب وجود اختلافات تتعلق بعدد بطاقات التصويت مقارنة بالسجلات الانتخابية المعتمدة.
وأضاف أن بعض مراكز الاقتراع التي خضعت للطعن أظهرت، بحسب وصفه، مؤشرات على وجود أصوات إضافية تحتاج إلى مراجعة وتدقيق، داعياً إلى انتظار النتائج النهائية الصادرة عن لجان المراجعة القانونية.
وتفتح تصريحات بيترو الباب أمام مرحلة من الجدل السياسي والقانوني في كولومبيا، في وقت تستعد فيه البلاد لاستكمال الاستحقاق الانتخابي وتحديد المتأهلين رسمياً إلى الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية.